المبادرات الخيرية باتت جزءا لا يتجزأ من سياسة قطر واستراتيجية عملها في الداخل والخارج وقد استطاعت قطر بمؤسساتها الرسمية وجمعياتها الخيرية ان تغطي بمبادراتها الخيرية جميع انحاء العالم حتى صارت ايادي الخير سمة من سمات قطر في المجتمع الدولي.
وفي هذا السياق جاء تصنيف جمعية قطر الخيرية في المركز الثاني عالميا على صعيد الخدمات الاغاثية التي قدمت في الصومال وذلك وفقا لتقرير اصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية "اوتشا" ولقد جاء هذا التصنيف ليؤكد الموقع العالمي لايادي الخير القطرية التي تهب لنجدة المتضررين واغاثة المنكوبين في جميع القارات خصوصا ان ما تقدمه قطر ليس مجرد مساعدات وحسب بل برامج اغاثية نوعية شاملة ولهذا تفوقت جمعية قطر الخيرية بذلك على عدد من المنظمات الأممية الإنسانية الكبرى كاليونيسيف و(كوسيرن وورلد وايد)، ودي آر سي، برنامج الغذاء العالمي، الإغاثة الإسلامية، والمفوضية العليا لشئون اللاجئين، ومنظمة الهجرة، والعون الإسلامي (بريطانيا) في إطار تدخلها السريع لإغاثة الشعب الصومالي الذي يتعرض لمجاعة طاحنة.
وهذا الانجاز النبيل والسامي كان موضع تقدير فخامة الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ احمد الذي اشاد بوقوف دولة قطر اميرا وحكومة وشعبا مع الشعب الصومالي في محنته وتلمسه جراحاته دائما..
واذ كانت جهود قطر في الصومال استحقت بجدارة هذا التقدير العالمي فان ايادي الخير القطرية حظيت باشادات واسعة في اكثر من دولة حيث اشادت باكستان بجهود قطر ونوهت بدور مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله ال ثاني للخدمات الانسانية "راف" في خدماتها الاغاثية خلال كارثة الفيضانات فيما حظيت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد ال ثاني الخيرية بتقدير الحكومة الكينية لجهودها المتواصلة منذ فبراير الماضي في اغاثة المتضررين من موجة الجفاف ان أيادي الخير والعطاء القطرية التي باتت تغطي مساحة في العالم كرست موقعها الريادي على الخريطة الانسانية الدولية.