يكتسب تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة العمل على تحسين جودة ونوعية التعليم العالي أهمية اضافية في ضوء الجهود المبذولة على اكثر من صعيد وطني لتكريس مسيرة الاصلاح الشامل التي اعتمدها الاردن نهجا ثابتا لخدمة الوطن وتحقيق تطلعات المواطنين..
ولئن لفت جلالته خلال لقائه يوم امس رؤساء الجامعات الحكومية الى أهمية العمل على انجاز هذا الهدف النبيل لتحقيق المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل عبر وضع خطة عمل واستراتيجية عملية واضحة تنهض بواقع التعليم العالي في المملكة فانما لاعادة التأكيد على طبيعة المرحلة الجيدة التي يستعد بلدنا لعبورها وبخاصة ان جلالة الملك اكد في وضوح على نحو لا يقبل أي تأويل او اجتهاد، دعمه لتحقيق مزيد من الاستقلالية للجامعات وتشجيع البحث العلمي وتحسين مخرجاته في اطار رؤية ملكية تمنح الاولوية على المستوى الوطني لاصلاح قطاع التعليم العالي..
لقاء جلالة الملك رؤساء الجامعات الحكومية يندرج في اطار سلسلة اللقاءات التي يعقدها جلالته مع قطاعات واسعة من الفعاليات الوطنية اضافة الى ما تميز به لقاء يوم امس من حوار واسع وصريح حول واقع الجامعات الحكومية ومختلف القضايا والتحديات التي تواجهها وسبل التعامل معها للحفاظ على مستوى تعليم عال ومتميز الأمر الذي يستدعي وبالضرورة ما جدد جلالة الملك التأكيد عليه في شأن الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي يجب ان توازي وتواكب مسيرة الاصلاح السياسي ضمن اطار شمولي يحقق الحرية والعدالة وتكافؤ الفرص..