العدوان الاسرائيلي على المدنيين العرب في "ذكرى النكبة" وجد الادانة والاستنكار، ويعتبر جريمة ضد الانسانية، تستوجب محاكمة مجرمي الحرب في إسرائيل، وعلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان التحرك لحماية المتظاهرين في لبنان وسوريا وقطاع غزة، وممارسة الضغوط على إسرائيل لوقف عدوانها الوحشي. ولا يمكن ان يمر سفك الدماء وقتل الأبرياء دون عقاب.
باتت إسرائيل محاصرة بتظاهرات "حق العودة" الى فلسطين التاريخية، وهذا الحق لن يهدره عدوان أو رصاص الاحتلال، بل باتت عودة الفلسطينيين الى أرضهم أقرب من أي وقت مضى، وهذه التظاهرات نتاج ثورات ربيع العرب، ومن شأنها أن تفك الحصار المفروض على غزة، وتضع العالم بأسره أمام مسئولياته، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والاعتراف بحق الفلسطينيين في اقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين في العودة لارض الاجداد.
الادانة الدولية لجرائم إسرائيل لاتكفي، ولابد من تحرك عاجل لمعاقبة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية، ووقف ارهاب الدولة الصهيونية، التي باتت عقبة أمام السلام والاستقرار، هذا الحراك الشعبي، يعيد الروح الى الامة العربية،لان القضية قضية وجود لا حدود، ولايمكن لقوة، أياً كانت، أن توقف هذا الحراك المشروع الذي يستهدف استعادة الحقوق المغتصبة.