تحت التنفيذ الآن- هنا في قطر- مشروعات ضخمة، تبلغ تكلفتها الاجمالية «250» مليار دولار، وفقا لـ «زاوية المشاريع» البحثية، المعنية بالأعمال والاقتصاد في الشرق الاوسط.
هذا المبلغ الضخم، يقول بلغة أخرى، إن قطر الآن، تعيش مرحلة تنموية هائلة.. وإنها توظف كافة مواردها من البترول والغاز، بمنتهى الحكمة، والأريحية، في مايبقى في الأرض، وينفع الناس.
أكثرما لفت أنظار العالم، في هذه التنمية العملاقة، أنها جاءت متكاملة: اقتصادية واجتماعية وبشرية، وإنها تمضي بعقل رشيد، وبعزيمة قوية، نحو غاياتها الشريفة.
أيضا، أكثر ما أثار دهشة العالم، أن هذه المشاريع التنموية الهائلة، لا تزال تمضي، بذات الثبات، ووفقا لبرنامجها الزمني المحدد، برغم أزمة الانفجار المالي العالمي التي أدت إلى تراجع معظم الدول عن تنفيذ خططها التنموية.
التنمية الشاملة والمستدامة، ذلك هو الشعار الذي لا يعلو عليه أي شعار آخر، في قطر اليوم.. بل وفي قطر المستقبل.. وهو شعار ترفعه في ثبات القيادة الرشيدة، وتبذل في تجسيده على هذه الأرض الطيبة، كل عائدات الموارد، بحكمة وعزم الرجال.
قطر، بهذه التنمية العملاقة، على موعد مع المستقبل.. وهي- من هنا- على موعد أكيد، مع العصر، بكل متطلباته.