عكس الاستقبال العفوي الشعبي والحميمي الذي استُقبل به جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقائه شيوخ ووجهاء قبيلة العدوان في مضاربهم بمنطقة الشونة الجنوبية يوم امس، المكانة والمحبة والولاء الذي يكنه الأردنيون كافة لقائدهم الذي يبذل كل جهوده ويكرس كل طاقاته لخدمة ابناء شعبه ولرفع مستوى معيشتهم وتوفير فرصة العمل والسكن الكريم لهم..
وإذ يندرج لقاء جلالته وجهاء وشيوخ وابناء قبيلة العدوان في اطار نهج التواصل واللقاءات الميدانية التي تجمع القائد بشعبه والاستماع الى مطالبهم والحوار الصريح والواضح معهم للوقوف على حاجاتهم، فان ما ابداه وجهاء وشيوخ وابناء قبيلة العدوان من محبة وولاء لقائدهم يؤشر الى اللحمة التي تجمع الأردنيين بعميد آل هاشم الذين كرسوا كل ما توفروا عليه من قوة وعزيمة واصرار وشرعية تاريخية ودينية لبناء هذا الوطن العزيز كتجسيد حي وعملي لوحدة احرار العرب وانموذج في الانتماء الوطني والقومي الذي ينطلق من الاخلاص والخدمة الدؤوبة والموصولة لشعوب هذه الامة وحقها في الحرية والعدالة والاستقلال.
من هنا جاءت كلمات وجهاء وشيوخ وابناء قبيلة العدوان تعبيراً حياً وعملياً على ولاء الأردنيين لقيادتهم الفذة التي نهضت بهذا الوطن رغم المحن والشدائد وجعلت منه نموذجاً متقدما للدول الطموحة حتى بات دولة حديثة يشار اليها بالبنان والاحترام..
جولات جلالة الملك ولقاءاته مع ابناء شعبه في محافظات والوية وبوادي ومخيمات المملكة تعكس الأهمية التي يوليها جلالته للالتقاء بأبناء شعبه وبما يسهر عليه قائد الوطن من اجل تعميم عوائد التنمية على كل المحافظات ليس لواحدة دون اخرى وليس لمحافظة على حساب ثانية اضافة الى التجسيد الحي لمعاني الوحدة الوطنية ومبادئ العدالة وسيادة القانون وتكافؤ الفرص.