يؤشر تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته يوم امس اكاديمية الشرطة الملكية ضرورة تعزيز الاداء الشرطي الى الاهمية التي يوليها جلالته لهذا المفهوم الحضاري والراقي الذي ينهض على اساس صون حقوق المواطنين واشاعة الأمن والطمأنينة وانفاذ سيادة القانون.

من هنا جاءت اشارة جلالته اللافتة الى النهج الانساني الذي يحقق العدالة والمساواة واحترام حقوق الانسان ليضع الامور في اطارها الصحيح والعملي وفق ما دأب جلالته على توجيه الحكومات ومديري الأمن العام لضمان تقديم الخدمة الامنية الفضلى للمواطنين الامر الذي كان مدار تثمين القائد الاعلى للقوات المسلحة وبخاصة لجهة الجهود التي يبذلها منتسبو الأمن العام لتعزيز الأمن والاستقرار وحماية ارواح وممتلكات المواطنين والحفاظ على مقدرات الوطن وانجازاته.

ولا يخفى على احد من المواطنين حجم وطبيعة الجهود التي يبذلها نشامى الأمن العام وما ينهضون به من اعباء ومهمات والخدمات الراقية التي يقدمونها لمختلف قطاعات المواطنين كذلك لكل من هو على الارض الاردنية من زوار وسائحين ووافدين وعابرين واضعين شعارهم الانساني والاخلاقي الشرطة في خدمة الشعب موضع التنفيذ العملي والميداني على نحو يلحظه المواطن في الشارع والمركز الأمني وبيته ومختلف انماط الحياة والسلوك التي تحتاج الى تعاون اي فرد من منتسبي جهاز الأمن العام.

الأمن والاستقرار وحماية ارواح وممتلكات المواطنين توفرهما على نحو عملي وتعامل مباشر مع افراد جهاز الامن العام الامر الذي يتطلب بالمقابل تكريس روح التعاون بين طرفي المعادلة التي تحتاج مثل هذه العلاقة التكاملية لينهض كل منا بمسؤوليته ولنحافظ جميعا على أمن بلدنا واستقراره ولنسهم في توفير كل اسباب الاطمئنان في نفوس كل من يقيم على ارض الوطن من ابنائه وغير ابنائه كعنوان رئيس واساسي طالما عرفه العالم اجمع عن الأردن كواحة استقرار وأمن وهو امر ما كان له ان يكون لولا العناية والرعاية التي يمنحها قائد الوطن لمنتسبي هذا الجهاز الوطني الحيوي من تدريب وتطوير باتت مهنيته وجهوزيته وانجازاته تتحدث عن نفسها في كل مناسبة.