«الإنسان أغلى استثمار» ما بين الهلالين، هو إيمان راسخ في ذهن وفؤاد وضمير قيادتنا القطرية الملهمة والحكيمة، التي تسعى بإخلاص نادر، ورؤية نافذة، وهمة ومثابرة، لتجسيده على هذه الأرض الطيبة.
رؤية قطر الوطنية، تلك التي بدأت أولى استرتيجياتها الانطلاق، في هذه الأيام المباركة، هي رؤية -في كل جوانبها- معنية بالإنسان: تعليمه، وصحته العامة، ووجدانه، ورفاهيته الاقتصادية.
صحة الإنسان-أي إنسان في أي مجتمع- تظل هي الأساس، ذلك باختصار لأن الإنسان المعافى صحيا هو أهم ترس في ماكينة التنمية، وماكينة البناء والتعمير.
من هنا، تجيء اهتمامات قيادتنا الرشيدة بالاستراتيجية الصحية، المعنية بتطوير نظام الرعاية الصحية الشاملة، وفي يقيننا أن تدشين صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، البارحة، لهذه الاستراتيجية التي يرعاها، بفكره وعزيمته الشابة، ولي العهد الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ليجسد حقيقة تلك الاهتمامات العزيزة «اهتمامات القيادة بصحة الإنسان».
لاستراتيجية الصحية، التي تم تدشينها البارحة، هي بكل المقاييس الأكبر في المنطقة، وهي استراتيجية متكاملة تشمل كافة جوانب الرعاية الصحية، وبخدمات متقدمة، عالية الجودة، تشمل المواطنين والمقيمين والزائرين معا.
إننا على يقين تام بأن قطر، بهذه الاستراتيجية الصحية الطموحة، ستصبح عما قريب واحدة في مقدمة الدول-على مستوى العالم كله- التي يشار إليها كأنموذج باهر، في كيفية رعاية الإنسان صحيا.