لا يمكن أن توضع عمليات القتل المنهجية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية في غزة والاعتقالات والتصعيد في الضفة الغربية المحتلة إلا في إطار السياسة العدوانية المستمرة الهادفة لتدمير كل أمل للسلام والتي تنتهجها حكومة اليمين المتطرف الاسرائيلية بقيادة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو فقد استغلت تلك الطغمة الغاشمة انشغال العالم بالأحداث التي تجري في ليبيا وغيرها من الدول العربية لتتابع ممارساتها الوحشية بحق الاطفال والنساء في قطاع غزة.
لقد عبرت قطر عن ضمير كل عربي وكل وانسان في هذا العالم، عندما أعربت عن إدانتها واستنكارها للغارات الإسرائيلية الوحشية وعمليات القصف المدفعي التي قامت بها القوات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والتي أدت إلى استشهاد أفراد اسرة فلسطينية كاملة، من بينهم أطفال، مما يشكل استمرارا لسياسة القتل والبطش التي تقوم بها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني في تحد سافر وانتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي والإنساني.
ولهذا يتوجب على المجتمع الدولي أن يتولى مسؤولياته ويتحرك بسرعة وفعالية لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني كونها حالة تشملها قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد حماية المدنيين من آلة البطش العسكرية للمحتلين.
لقد اكدت قطر دائما وعبر كل محفل ومن خلال سياسة ثابته ومبدئية وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله العادل لنيل حقوقه المشروعة واستقلاله الوطني وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.