منذ أن تفجرت الأحداث الراهنة في ليبيا، يرصد المراقبون باهتمام بالغ ما ظلت تقوم به دولة قطر من جهود متواصلة، لم تقتصر على جهود العمل السياسي والدبلوماسي، وإنما تعدتهما للإسهام بأدوار فاعلة في إغاثة ومساعدة المتضررين من هذه الأحداث.
إننا نلمس الآن بشكل واضح، مواصلة قطر لدورها الرائد من خلال الجهدين الرسمي والشعبي، في تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للمتضررين من الأحداث في ليبيا، وذلك وسط تزايد تحذيرات المسؤولين في العمل الإنساني، إقليميا ودوليا، من احتمال حدوث كارثة إنسانية في ظل التطورات الحالية التي يتلاحق وقعها على أرض الواقع في ليبيا.
في هذا السياق، فإننا نثمن الدور القطري بالغ الأهمية، الذي يتبلور حاليا بوضوح من خلال مواصلة قطر تقديم الإغاثة للمتأثرين بأحداث ليبيا. ولا غرو، فإن قطر قد ظلت باستمرار وفية لتعهداتها الدولية بالالتزام بتقديم المساعدة اللازمة لكل الشعوب التي تتعرض لظروف الكوارث، سواء كان ذلك بسبب عوامل طبيعية أو من جراء نزاعات وصراعات ذات طابع سياسي، وهو ما تشهد به الإسهامات السابقة لقطر تجاه العديد من الشعوب في مشارق الأرض ومغاربها.