إنجاز جديد أضافته قطر إلى رصيدها الحافل بالإنجازات الرائدة وهو اختيار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وزارة الخارجية القطرية لإدارة مشروع ربط وزارات الخارجية في دول المجلس بشبكة اتصالات موحدة ومؤمنة، مما يؤكد الثقة الكبيرة بقدرات وزارة الخارجية على إنجاز وادارة المشاريع الالكترونية واستخدام احدث الوسائل في مجال تكنولوجيا المعلومات خصوصا في ضوء النجاح الكبير والباهر الذي حققته الوزارة في مجال الاستخدام الامثل لنظم المعلومات والربط الالكتروني بفضل توجيهات معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وهي توجيهات مستمدة من النهج الذي يقوده حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بتسخير كل الإمكانات للنهوض بمؤسسات الدولة وتأهيل الكوادر الوطنية على التعامل مع جميع وسائل تكنولوجيا الاتصال والمعلومات وسائر الاستخدامات الالكترونية وصولا للتحول الى مجتمع المعرفة.
لقد مهدت قطر لنهضتها المعرفية بالكثير من الخطوات العملية التي تساعد على التحول الى مجتمع المعرفة تحقيقا لنهج سمو الأمير المفدى، كان من ابرزها اطلاق المجلس الاعلى لتكنولوجيا الاتصال ونقل كثير من الخدمات العامة للجمهور الى الحكومة الالكترونية، فضلا عن تحول معظم الوزارات والمؤسسات الى النظم الالكترونية بصورة حققت الكثير من النجاحات التي اقر بها الجميع.
وفي هذا السياق، فقد شكلت وزارة الخارجية نموذجا في هذا التحول الالكتروني وصارت صاحبة الدور الريادي في الاستخدام الامثل للشبكات الالكترونية على مستوى المنطقة، مستندة في ذلك الى رصيد كبير من الانجازات كان ابرزها انجاز المرحلة الاولى من مشروع الربط الالكتروني للخارجية بجميع بعثاتها الدبلوماسية في الخارج وبطريقة آمنة بالتعاون مع الشركات المحلية والعالمية العاملة في مجال الشبكات الدولية.. وكذلك القيام بتطبيق نظام التأشيرات الالكترونية في اكثر من 60 بعثة دبلوماسية لتحديث وتسهيل وتسريع الإجراءات للراغبين في زيارة دولة قطر الى جانب تحديث الموقع الالكتروني للوزارة وإنشاء المواقع الالكترونية لبعثات قطر في الخارج، فضلا عن دورها المميز في إطار اللجنة الدائمة للمؤتمرات.
ان منح دول مجلس التعاون الخليجي ثقتهم لوزارة الخارجية دليل على نجاحها الالكتروني الى جانب نجاحها الدبلوماسي الباهر.