أقل ما يمكن ان يوصف به الانجاز الذي حققته قطر يوم أمس في السويد بحصولها على حق تنظيم بطولة العالم لكرة اليد للرجال عام 2015 بعد منافسة قوية مع ثلاث دول أوروبية هي فرنسا التي كانت أبرز المرشحين والنرويج وبولندا أنه " انجاز واختيار صادف أهله".
فبعد الانجاز التاريخي الذي تمثل بحصول قطر على شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 اضافت قطر انجازا جديدا يضاف الى قائمة انجازاتها العالمية، نجحت في انتزاعه من دول عريقة وذات خبرة كبيرة في لعبة كرة اليد.
رئيس البعثة القطرية الى السويد الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الذي وصف الانجاز القطري بالقول "إنها سنة خير على قطر" أكد ان هذا الانجاز تحقق بفضل الدعم المقدم من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الذي كان خلف ملف قطر إضافة إلى فريق العمل الذي قام بجهد كبير.
الانجاز الجديد الذي جرى التخطيط له منذ سنوات طويلة يؤكد ان الجهود القطرية التي بذلت على الساحة العالمية قد بدأت تؤتي ثمارها فحصول قطر على شرف استضافة هذه البطولة يعتبر اعترافا بقوة الحضور القطري وتأثيره على الساحة العالمية كما يؤشر على الثقة الكبيرة بالقدرات والخبرة القطرية على تنظيم بطولة عالمية متميزة ولا سابق لها.
مرة أخرى ينتقل أحد الأحداث العالمية التي يتابعها الملايين من أوروبا وأمريكا إلى منطقة الشرق الأوسط وبالتحديد الى المنطقة العربية وهو ما يعتبر فرصة عظيمة لتغيير الصورة النمطية السلبية عن هذه المنطقة والتعريف بحضارتها وعقيدتها القائمة على التسامح والاعتراف بالآخر وعلى ثقافتها وعاداتها وتقاليدها التي ترحب بالضيف وتكرمه وتعامله كصاحب البيت.
الانجاز القطري الجديد وضع قطر على خارطة الأحداث الرياضية العالمية كدولة مؤثرة ومحورية قادرة بجهد مواطنيها شيباً وشباناً على ان تصنع الفارق وأن تقدم للعالم بطولة مختلفة تجعله يحبس أنفاسه حتى الصافرة الأخيرة.