يشكل افتتاح قمة الشرق الاوسط الاولى للسيارات نقلة نوعية فى تعزيز الدور الاقتصادى والسياحى لقطر والمكانة الاستثمارية الكبيرة التى تحظى بها الدوحة فى استقطاب الفعاليات والانشطة الاقتصادية الدولية وقد اكد تلك التوجهات معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية الذى شدد بان استضافة قمة صناعة السيارات التى تعقد تحت شعار "ابراز مستقبل صناعة السيارات" يكشف الجهود الوطنية فى تنويع الاداء الاقتصادى وتعزيز الابتكار فى كافة الانشطة الاقتصادية التى يحتل فيها القطاع السياحى الريادة وتاتى اهمية هذا الحدث الذى تستضيفه كبرى العواصم العالمية لكونه نقطة انطلاقة جديدة للاقتصاد القطرى الذى ينمو بايقاع سريع محققا العديد من الانجازات خليجيا واقليميا ودوليا بعد الانجاز الكبير باختيار الدوحة لتنظيم مونديال 2022 .
كما يفتح الحدث نافذة جديدة لقطر لاستقطاب صناعة السيارات العالمية التى ستولد المزيد من الفرص الاستثمارية لقطر قطاعا عاما وخاصا والمنطقة الخليجية والعربية خاصة فى مجال الصناعات القائمة على الابتكار والتقنيات الحديثة والتسويق الجيد، كما ياتى مع اختيار شركة فولكس واجن قطر لاطلاق اول سيارة صديقة للبيئة فى العالم تواكب التطور التكنولجى ومرتبطة بالانظمة الذكية وبتكلفة اقل، حيث يعتبر الشرق الاوسط من اكبر اسواق السيارات فى العالم.
ويواكب الحدث اطلاق القطاع الخاص مشروع بوابة قطر للسيارات ومشروع براحة المدينة لشركة بروة باستثمارات كبيرة لبناء وتشغيل منطقة لصناعة مكونات اجزاء السيارات المتطورة مع حلول عام 2020 وتوفير الخدمات لاصحاب السيارات والاليات وذلك دعما لمشروعات قطر ورؤيتها لعام 2030 لتوطين صناعات تحقق قيمة مضافة عالية للاقتصاد الوطنى.