الحكومة وتحدي التغيير

على حسابه في تويتر، كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعليقاً على التغييرات التي طالت الحكومة: «الحكومة الجديدة أمامها عام واحد لتحقيق الأولويات الجديدة، والتغييرات المستمرة ستبقى شعار المرحلة القادمة، وصولاً لأفضل نموذج حكومي يواكب العصر الجديد، ويحقق تطلعات شعب الإمارات خلال المرحلة القادمة».

جاءت التغييرات التي أعلن عنها سموه، ظهر أمس، بناء على ما أعلنه ووعد به سموه، مجتمع الإمارات، في 13 مايو الماضي، بإجراء مراجعة لهيكل حكومة الإمارات، وإدخال تغييرات جوهرية، تتماشى مع المتغيرات التي تمر بها الإمارات والعالم، وسط تحولات اقتصادية وسياسية وعلمية عاصفة، وضعتنا جميعاً أمام تحديات لم تكن سهلة أبداً، لولا حرص القيادة، وجهود الجميع وتضحياتهم.

إننا، وإن كنا قد عبرنا أزمات اقتصادية كبرى في السنوات الماضية، كما تخطينا جائحة «كورونا» الصعبة، وبأقل الخسائر الممكنة، إلا أن ذلك ما كان ليتم، لولا الكثير من الجهود، والبذل والتعب والتضحيات.

لكن ذلك لا يعني أن نركن لثبات الحال، وما عليه واقعنا الراهن، بقدر ما أن علينا أن نكون بحجم التحديات، فنستعد لها، ونستبق حدوثها، من هنا، انطلق سموه في مراجعته لهياكل الحكومة بجميع مجالاتها، لتكون الدولة، ويكون المجتمع والأفراد، قادرين على مواجهة تحديات المستقبل ببصيرة، وبكفاءة أعلى، وبأقل قدر من المفاجآت والخضات!

إن الدمج الذي حصل في بعض الوزارات والهيئات، وتحويل الكثير من مراكز الخدمة للتعامل الإلكتروني، وتكثيف الاهتمام بملفات في غاية الحساسية، كالملف الغذائي والطبي والتقني والعلمي والبيئي، إنما يدل على ديناميكية الإمارات، وحكمة القيادة، والبحث الدؤوب والدائم عن أفضل الأشكال والأداءات الحكومية التي تخدم الناس، اليوم وغداً، مستخدمة أفضل الموارد، ومستعينة بأفضل التقنيات المتاحة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات