لا فترت عزيمة السوريين، ولا وهن في حلاقيمهم الهتاف بسقوط نظام الوحشية والدم، حتى في أول يوم للعيد.
هكذا، يأخذ العيد في سوريا شكل الثورة- والثورة أصلا فرحة- ويأخذ شكل الإصرار على التغيير، والتغيير في نهايته- كما العيد- فيه تجديد.
نظام الأسد- كعادته- لا يرعوي.. أكثر من ذلك، لا يستحي، ولا يعرف ضميره، ماتعرفه ضمائر الأسوياء من وخزات. لو كان يعرف ماكان قد فتح النيران الثقيلة، ويتم ورمل، في اليوم الذي يفترض أن تعم فيه الفرحة، في كل دار، ويتلقى فيه الأفراد الأمنيات الطيبة، والسعيدة.
وحشية الأسد، لن تسكت هتافا، ولن تقمع ثورة. هذا ماتقول به يوميات القهر والدم، ويوميات الجسارة.. وهذا مايقول به اول يوم في العيد.. اليوم الذي صارت فيه الفرحة مزدوجة، وقد تعالت الهتافات في دمشق: ارحل.. ارحل.. ارحل.
النظام يتهاوى. هذا ماتقول به كل المؤشرات.. والشعب السوري الجبار، على موعد قريب مع النصر الكبير. إنه شعب أحرق كل مراكب الرجعى إلى نظام السفه والوحشية والجنون.
صبرا جميلا، أيها السوريون، وصابروا.