أشكر الذين تفاعلوا بالأمس مع زاوية «بر ورحلات واستغلال وبيئة»، فالأمر يبدو فعلًا محزناً حينما لا تجد مكاناً نظيفاً إلا بصعوبة، في هذه الصحراء المترامية والتي يفترض أنها أجمل مكان، وأجمل خاصية نتمتع بها في طبيعة بلادنا. ففي أماكن تغطي فيها المخلفات ذلك الرمل الذهبي، يشعر الواحد منا بالحزن، على هذه الطبيعة البكر.. شكراً للذين تفاعلوا وأضافوا المزيد للمقالة..
ومن الشكاوى الجديدة.. فقد اتصلت قارئة غاضبة ومتوترة، ويبدو أنها من المتأثرات بقرار «اتصالات» قطع خدمة «الفويس كول» للإنترنت اللاسلكي خارج المنزل، وقالت «هذا ليس معقولًا من مؤسسة اتصالات أن تحجب هذه الخدمة، فهناك أناس يعتمدون عليها اعتماداً كبيراً في إدارة أعمالهم، خاصة الذين لديهم أعمال خارج الدولة..
هل تريد اتصالات أن نعتمد على مكالمات الهاتف لتراكم فوق ظهورنا قيم فواتير تلك المكالمات؟ هل هو نوع من الإجبار على استخدام المكالمات الدولية؟ أم أن اتصالات تمارس علينا هذه الضغوط لأنها الوحيدة المتحكمة في سوق الاتصالات عندنا؟»، وتضيف القارئة «اتصلت بهم فجاءني الرد.. هذه سياسة المؤسسة! اتصالات صارت تتحكم فينا بشكل كبير، وتريد أن تسيرنا على هواها.. ألا يكفي أنها تحجب المواقع بمبرر وغير مبرر.. في الدول الأخرى شركات الاتصالات تقدم خدمات لا حصر لها ولا عد، ونحن تجبرنا اتصالات على السير على هواها ومزاجها.. هذا لا يعقل!».
الشكوى الأخرى جاءت من قارئ، قال «تلقيت غرامة من بلدية دبي تبلغ خمسين ألف درهم، لأننا نؤجر منزلنا لعزّاب، مع العلم أننا لم نقم بذلك، بل الشركة العقارية التي استلمت البيت هي التي أجرته لموظفي فندق، وحينما قلنا لموظف البلدية إنه ليس لنا دخل بهذا الأمر وإن شركة التأجير هي المسؤولة، قال القرار واضح..
المالك هو الذي يتحمل.. الأمر الآخر أن البلدية لا تسلم إخطار أو إشعار الإنذار أو الغرامة للمالك نفسه، بل المستأجر، وبالتأكيد المستأجر لن يهمه أخبار المالك بذلك.. فلماذا لا تخاطب البلدية المالك مباشرة؟ ولماذا لا تحمل البلدية الخمسين ألفاً لمكتب التأجير الذي قام باختيار المستأجرين؟».
شكوى أخرى من قارئ قال «إن أزمة الازدحام المروري عند جسر الناشيونال في الشارقة، تسببها الفتحات الجانبية التي تفتح على شارع الإمارات، وأضاف أنه بالإمكان خفض الازدحام عبر إقفال مؤقت للطرق الجانبية عند تلك النقطة بالذات، لتسهيل السير على العابرين من الإمارات الأخرى إلى دبي وبالعكس، خصوصاً وأننا نعلم أن نقطة الجسر ما زالت هي السبب الرئيسي في الازدحام، لأن ما قبلها وما بعدها تسير فيه الأمور بشكل طبيعي».
هذا جزء من الشكاوى، ونتواصل غداً
