احنا العرب النا الجلام.. نحن اسياده وفرسان بلاغته ورقة شعره..واذا كانوا الغرب هم اللي اصنعوا الموبايل وخدمة التراسل بالصوت والصورة، فنحن اللي ابدعنا في القرن الحالي فن التحية والتهنئة وعبارات التبريكات والمجاملة عبر «المسجات»..ولان الطقس «عيد وفرحة» نتبارى فيما بيننا على قنص در الكلام وارساله لمن نحب ومن نهوى ومن نود ومن نعز ومن نقدر.
في الآونة الأخيرة وصل فن كتابة «المسج» إلى مراحل متقدمة من الابداع ومن الإثارة والغرابة.. وصار مثل عيال الفريج من الشباب من امثال حمود وسهيل وعواس، ومن البنات عليوه وميوه وسلاموه وغيرهم وايد فطاحلة في المسألة يقارعون فراسة فرسان الكلام في مسجات بعضها اشتق من عضلات الفن التشكيلي ما يجمل به لوحته المرسومة بالكلام المعسول..ولأن الدنيا فرحة وعيد ولان هناك الكثيرين مثلي من اللي عينهم ما تقرأ حروف الموبايل وتكتب كلمتين في ساعتين ويرغبون في ارسال مسجات بالعيد..اليكم نماذج من ابداعات الشباب:
انطلقت مني أحلى التهاني بالعيد .. فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.. قبل زحمة العيد حبيت أكون أول من يقول لك كل عام وانت بخير .. للكلمة ردود وللفرحة وجود ولأيام العيد وقت محدود فلك تهنئه بلا حدود ... المرسل واحد من الناس المستقبل أعز وأغلى الناس النص: عيدك سعيد قبل كل الناس... اندوك انته في العيد ام خماس بتغديك وام سعيد بتقهويك وام علاوي على الايميل بتهديك وام سلوم نست تهنيك.... ستة أيام على العيد في احد عايدك قبلي؟
طبعا لا..شفت انك أول الناس على بالي!.... اغتنم الفرصة تم فتح المجال لتهنئتي بالعيد بادر لتنال هذا الشرف ... قبل تنشغل الخطوط والشبكة تصبح كاخطبوط طوط طوط كل عيد وأنت مبسوط... أصعب شعور إنك تفكر بشخص وما يفكر فيك وترسله مسج وتقوله كل عام وانت بخير وما يرد عليك...
في خافقي شوق وغرام وفي نظرة عيوني كلام تقولك كل عام وانت بخير والعيد من غيرك ظلام...ان كانك مشغول بالعيد فأنا مشغول بكيف أعايدبك.. احلى ما في العيد ثلاثة كثره الخيرات، تبادل الزيارات وقارئ هذه العبارات... قرب الجوال على وجهك.. قربه اكثر.. قلت قربه.. لا تخاف طيب خذ بوسة العيد ..
