ندخل النصف الثاني من شهر الخير والبركات، ورمضان في أيامه الأواخر تنسل أيامه من بين أصابعنا ولا نشعر بمضيها حتى ينقضي فيشدنا الحنين لأيامه ولياليه.. فقط اذكر بهذا الذين لم ينتبهوا إلى اليوم اننا في شهر الصوم، شهر التطهر وإعادة فلترة المشاعر وتهذيب النفس من شقاوتها وترويضها على مواجهة الوسواس الخناس..
وليلة النصف من رمضان عند أهلنا في الخليج تشبه ليلة النصف من شعبان عندنا هنا في الإمارات، حيث يحتفلون بتوزيع الحلويات والمكسرات «ويسمونها القرقعان» مثلما نفعل نحن في يوم «حق الليلة».. الاحتفال يخص الأطفال الذين يجوبون الأحياء السكنية ويطرقون الأبواب ويهدون البيت الذي يقصدونه أغنية من أغانيهم فيقابلون بالحفاوة والفرح والحلويات.
ليلة القرقعان أو ليلة من حق الله..اختلف عليها البعض فمن قال بأنها بدعة ومنع أطفاله عنها ومن قال انها فلكلور شعبي وعادة تأصلت في الهوية والثقافة وصارت خصوصية لا يمكن إغفالها.. والذين عقدوا عقدة الاختلاف في هذا الأمر، نسوا ان الأمر لا يتعدى فرحة أطفال وإعلانا جهريا لقدوم أو انقضاء نصف شهر الخير والبركات رمضان، والسالفة كلها أغاني فرح وحلويات لا فيها كفر ولا مجون!!
على الطاري:
«قارئة بعثت برسالة والظاهر انها تحب أن تفضفض، أو تفش خلقها في اتصالات اللي تقول عنها انها صارت تحجب مواقع ما تستحق الحجب على شبكة الانترنت، وفي شركات الألبان اللي حولت طعم اللبن الحقيقي إلى طعم «مظروب»، وبعضها وصلت فيه المواصيل ان يغش في تواريخ الصلاحية.. الأمر اللي خلاها هي وأهلها يفطرون في يوم على لبن منتهي الصلاحية.. واليكم فشة الخلق هذي..
(في شغلتين حابه انك تطرحهم في الجريدة أول شي تعرف انه احنا الحين برمضان وفي بعض الجهات يقصون عالناس بس عشان يبيعون سلعهم وبالأخص اللبن اللي كل حد يحرص انه يشربه عالفطور مع التمر، صار لنا فترة دايما نشتري لبن ودايما ما يكون فيه شي..
بس آخر مرة خذنا منه برمضان كان منتهي الصلاحية مع انه التاريخ المكتوب عليه يديد، يحطون لبن منتهي الصلاحية ويقصون على الناس..
مو بس احنا حتى بيت يدي بعد نفس الشي صاير معاهم مع نفس اللبن، يعني ليش يقصون عالناس؟ مايكون في رقابه أو شي على هالشركات؟
اضطرينا انه نرجع حق لبن أب الأولي مع انه حتى هاللبن طعمه غير عن قبل.. ثاني شي حبيت اني أتكلم عنه هو عن اتصالات والبلوك اللي حاطينه على بعض المواقع ولما تكلمهم يقولون انهم ما يقدرون يشيلون عنه البلوك لانه موقع «مواعد» مع انه فيه مواقع وايد مسوين لها بلوك على هالأساس وهي مالها شغل «بالمواعد» أصلاً منهم موقع الترجمة التابع حق قوقل
لو بتجربة تدخل على موقع ترجمة مثلا بيطلع لك انه «السايت» ممنوع.
ومثال ثاني موقع «الفياب» اللي هو موقع الاتحاد الدولي للتصوير الفوتوغرافي مو فاهمة هالموقع شو فيه عشان ينمنع؟
ليش مايشوفون المواقع عالأقل قبل لا يمنعونها وقبل لا يقولون انها مواقع مواعد؟ بالعكس يعني في ناس ممكن تستفيد من هالموقع بالذات المصورين واسمحلي عالازعاج بس هذا غيض من فيض)».
