فرسان سوق الأسهم اللي تصيدهم كاميرا برنامج تداول من سما دبي ونشوفهم كاشخين ومتمغطين على كنغفات سوق الأسهم، او يبحلقون في شاشة العرض العودة او الكمبيوترات المتوزعة على طاولات السوق، يعانون مساكين من جراء الأسهم اللي دقت دقة جايدة هالمرة ووصلت بالمؤشر إلى القاع.. راحت الابتسامة وتاتي علامات الفروسية في ويوههم وبنى الحزن اشجارا في مآقيهم.
ما عندنا خبرة نحلل مثل المحللين ونقول في اسباب هالنكسة السهمية، لكن الأخبار تتناثر اهنيه وهناك، وتصريحات فطاحلة الشغلة من خبراء السوق تشير وتحذر وتلمح إلى امور.. وهذي الامور يبدو انها مب سهلة، وراها ما وراها مثل ما فيها اللي فيها..
عيل شو معاناة ان السوق انتكس بسبب بيع الاجانب أسهم برخيص وبالجملة؟ واشوه السبب اللي يخلي حالة الخوف تنتاب صغار المضاربين؟ خوف من اشوه؟ الخبراء والفطاحل يثرثرون بعد بكلام فيه ما فيه من علامات استفهام، فهم يقولون مثلا عن سوق العقار اللي عليه ما عليه؟ يقولون عن زيادة المعروض، ويقلون عن المضاربات الوهمية، ويقولون عن التداول المتضخم..
اللي ما يدلون باب سوق الأسهم ولا سكة العقارات شارين راحة بالهم من الازمة الحالية؟ لكن اللي مغمس أيديه وريوله اضنيه اليوم يرتكل من الارتباك، فالسالفة مب ألف ولا ألفين ولا مليون ولا عشرة، السالفة بالأرقام اللي ما يعرف يعدها او يكتبها من هم مثلنا من البسطاء..
ما نتمنى الخسارة لحد، واللي تضرروا من ضربة السوق الاخيرة والهزة اللي صابته وردت مؤشر بيانه إلى الدعنة نتمنى انهم يستعيدون عافيتهم مع الايام الياية.. محد يتمنى الضرر لحد، والسوق في النهاية سوقنا والاقتصاد اقتصادنا وعلينا كلنا ان ننشغل بتحسين ادائه وابعاده عن الهزات.. صحيح ان التجارة قائمة على الشطارة، والربح والخسارة ثنائي متلازم من بدت الخليقة.. لكن اللي يقال واللي يتردد في الكواليس.
واللي يصرح به الفطاحل وجهابذة الفكر «الأسهمي» ، محير وينطرح حوله الف سؤال وسؤال.. فهزة السوق مب بسيطة، لأنه قبل ايام كان السوق رافع رايته الخضرا.. ليش تصدر كلمات مثل «خوف» ، «عمليات بيع غير مفهومة» ، «المعروض والمطلوب في سوق العقار» » لعبة القطوا والفار بين كبار المستثمرين وصغارهم» .. واشيا وايد ينباح ابها هذي الايام!!
