والجلايم اييب الجلام... تتذكرون قبل أسبوع أو أكثر لبقت حريجة في بيت شعبي في دبي ويوم يو المطافي يطفون واجهوا صعوبات لا أول لها ولا آخر، وأولها ان البيت متروس من الساكنين، بحيث انه في كل شبر بني آدم مأجر!!
وثانيها ان البيت مقسم إلى بيوت والبيوت مقسمة إلى حجر والحجر مقسمة إلى اسرة للنوم وأمكنة للطبخ، وثالثها ان البيت ملغوم بعشرات من سلندرات الغاز..طبعا المطافي طفوا الحريجة وانقذوا من أنقذوا من الأحياء والمصابين، وافرزوا الجثث المتفحمة في يوم مأساوي.. والله يعطيهم العافية رجال الدفاع المدني وكل من تعاون معهم من بقية الأجهزة الأمنية.. لكن يا جماعة الخير شقا بيت ينسكن بها العدد، وفيه كل ظروف الخطر؟
معنى هذا الكلام شي واحد ما غيره، ان هذا البيت لا مر على رقابة بلدية ولا رقابة صحة ولا رقابة دفاع مدني ولا امني، يعني هذا البيت وكأن القانون يحومه من فوق ويطوف عنه.. كيف يحدث هذا، وشقا يصير الله يعلم..مع العلم ان الجماعة جد قاموا بحملات متنوعة وما خلوا حفرة فار ما نبشوا فيها من اجل تعديل الأوضاع..
مثل هذي السوالف تكشف الكثير من تناقضات تصريحات مديري الدوائر ومسؤولي الأقسام، لأنه يوم تتجلى الحقيقة عنثر حريجة عودة مثل ما نشبت في البيت اللي نطريه يتبين المخشوش تحت التبن.. ونقولها بالمليان ليش يصير الغلط ساعات عيني عينك..
البيت اللي نطريه استغل كعين مؤجرة استغلالا يتعارض مع بنود ومواد السكن الصحي والسليم، والبيت ضم اناسا مخالفين لقوانين الهجرة والإقامة، والبيت خلا من اي شروط للامان والصحة، يعني البيت ما كان يفترض الترخيص له بتلك الحالة ولا يمكن انه يوصل لحالته اللي وصلت إلى حدوث الحريجة اللي مات فيها من مات وأصيب فيها من أصيب.
مثل هذه الأخطاء، كما في حالة هذا البيت الذي تجاوز القانون صراحة، كثيرة وهناك من يغذي وجود هذه الأخطاء لأن مصلحته الشخصية تكمن في ذلك. يعني عوقنا في بطنا، وان ما عالجنا هذا العوق ما بنخلص من مشاكل وايده..
والمسؤولون اللي يعتقدون ان تصريحاتهم في الجرايد بتغطي عيوب شغلهم وعيوب تقاعسهم وعيوب مجاملاتهم واهمون وناقعون في الوهم، لأن الغلط عمره ما يكون الا غلط..مثل هذه البيوت آلاف من البيوت المؤجرة بالغلط وكلها تحمل تجاوزات مع سبق الإصرار والترصد بعد..نقول بصريح العبارة نبغي بلادنا تكون فايف ستار في كل شي وهذا يعني ان مثل هؤلاء المسؤولين النصف كوم لازم يتخلون عن مسؤوليتهم لمن هم أكفأ منهم. وقد المهمة وكفو!!
