تسطر مسيرة الخير في البلاد أفعال قيادة رحيمة حبانا الله حبها وحكمتها وعملها الدؤوب، قيادة كرست حياتها للنماء ورفاه شعبها ورفعة وطنها، فلا تكل ولا تمل في عملها، تلاحق المستحيل من أجل حياة كريمة ونهضة لا تتوقف عند الحدود البسيطة.. قيادة تسابق نفسها لكي ترتقي بعلاقة فريدة ومعادلة صعبة في هذا الزمان، تتجسد في ذلك الود الرحيم الذي يربطها بناسها وأهلها ووطنها..

أفعالها رقم صعب في ظل ما يبدو حولنا من اختلال ونحن نناظر العلاقات الأخرى.. لهذا تعجز كلمات الإشادة والشكر والعرفان والولاء عن نقل ما تزخر صدور الناس به من امتنان وغبطة، ولا يجسد الشعور الحقيقي إلا القول إننا وهبنا رحمة السماء متمثلة في قياداتنا.. هذا فخرنا الذي نماري به الآخرين.

على القيادة أن تعمل وتنجز الرخاء لشعبها وتؤسس نهضة البلاد، هذا هو المنطق الاعتيادي والعادي والشرط الصحيح للعلاقة الصحيحة، لكننا هنا لا نقيس صحة هذا الشرط ولا نتأمله، لسبب وحيد، هو أننا نعيش حالة فريدة في حكم هذه العلاقة، عندما تلتغي وتنتفي حدود هذا الشرط في ظل معادلة صعبة في تبادل الحب والولاء.

قيادتنا هي التي تسبقنا في الحب، هي التي تقودنا إلى الرخاء والرفاه، هي التي تسخر خيرات البلاد لأهلها، هي التي لا تنام ولا يغمض لها جفن إلا على راحة شعبها، هي التي ترسم المستقبل الزاهر، هي التي تدفع وتشحذ الهمم، هي التي تبادر.

بالأمس غمرت البلاد فرحة عارمة نتيجة قرارات تصب في مسيرة النماء والنهضة وتوفير الرخاء، تنفيذ بنية تحتية شاملة في جميع أرجاء الدولة لتكمل الصورة الحضارية للبلاد، تأمين مساكن لجميع المحتاجين في كافة أرجاء البلاد، الأمر الذي يغلق ملف الحاجة إلى السكن، رفع مخصصات الشؤون الاجتماعية بنسبة مئة بالمئة، والإعلان عن التعديل الوزاري للحكومة.

الأمر الذي بالتأكيد سيكون في مصلحة الوطن والمواطنين، في إطار أهداف إستراتيجية التطوير والتحديث التي أعلنتها حكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.. وقبلها قرارات رفع الرواتب، وقبلها قرارات لم تتوقف عند حد لتوفير حياة كريمة والسهر على حياة آمنة.

والاهم من هذا كله في مسيرة الحب والولاء هو تلك العين التي لا تنام عن دفع آلة البناء ودفع البلاد إلى مزيد من حياة الرفاه والاستقرار..هذه أفعال في العلاقة بين القيادة والشعب هي معادلة نادرة الوجود..هي هبة من الله.

mhalyan@albayan.ae