وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في لقائه الموسمي بالصحافيين والإعلاميين أمس الأول الأمانة الصحافية والحقيقة الصحيحة المجردة أمام ضمائر العاملين في مجال الصحافة والإعلام، وبحجم الحرية الممنوحة، وبحجم الصون المتوفر والحصانة، فإن المسؤولية المهنية والأخلاقية تبقى هي الضمير الذي يحكم الرأي الحر، ويحكم العمل..والضمير محكوم بالثوابت الوطنية العليا كلها وبثوابت المصداقية التي لا انحياز عنها..
إذن نحن أمام مسؤولية الوطن وبالتالي فإن الحمل يصبح كبيرا والحرية جوهرة ثمينة لا تسكن الا قلب الصدق، وهكذا تصبح مسؤولية الكلمة أثقل وعلينا كإعلاميين ان يدفع بعضنا البعض لصون أمانتها..
كلمات سموه التي وجه بها الإعلاميين عند استغلالهم لمجال الحرية المفتوح تفتح أفق هذا الاستغلال على مصراعيه في إطار التنوير الحقيقي والصادق والأمين، ونبراس يضيء المغاليق أمام أصحاب الرأي وأقلامه، وهذا كاف جدا لأن تنطلق حرية التعبير في مسارها الصحيح.. إذ يبقى الوطن هو الأسمى وتبقى المصداقية هي الميزان..
نافذة أخرى وإضافة على العمل الإنساني تفتحها هذه الأرض الطيبة التي سخرت خيراتها لخدمة السلام والاستقرار والتكافل الاجتماعي داخلها وخارجها بمطلق أبعاده ومساحات شموله. أطباء وطبيبات مواطنون يتطوعون لتنفيذ برامج جراحية وعلاجية للمرضى المعوزين في عدد من الدول الشقيقة والصديقة..موقف إنساني مشرف من أبناء وبنات زايد الخير وارض الخير في حملتهم «اليد المعطاء». حملة تستحق ان نرفع لها القبعات وندعمها بدعوات التوفيق.
الأيادي البيضاء التي تمتد من قبل جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية وشرائح وفئات المجتمع، إلى طلبة المدارس الصغار والكبار إلى حملة دبي العطاء، عمل خيري إنساني ضخم، وتكافل إنساني ندر في هذا الزمان.
الاستمرار في الاستنفار الصادق من أجل الحملة سواء من قيادات أو إدارات ودوائر في القطاعين العام والخاص وسواء من الأفراد يدفع إلى حالة من الغبطة والإصرار على الوقوف إلى جانب دعوة الخير الكريمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وكلما استمر مؤشر رقم مبلغ الحملة في الارتفاع، كلما انخفضت معاناة مئات الآلاف ممن يبحثون عن عيش كريم وفرص تعليم، وارتفع رصيدنا في مؤشر العمل الإنساني الدولي .. ورمضان كريم
