في اجتماع لمراكز تعليم الكبار ومحو الأمية في رأس الخيمة خرجت مطالبات بضرورة أن تلتزم الهيئة التدريسية بهندام لائق أثناء إعطاء الدروس والتواجد في الفصول، والخبر لم يبين نوعية الملابس التي يحضر بها أعضاء هيئة تدريس مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية، ولم يحدد المدرسين أم المدرسات، لكن هل يعقل مثلا أن يحضر المدرسون إلى فصول التدريس ب«الشورت» وال«تي شيرت» مثلاً؟!
أو «بجلابية» البيت؟! عموماً وفي كل الأحوال يبقى من المنطقي أن التلميذ والمعلم سواء في التعليم النظامي العادي أو مراكز تعليم الكبار مطالبون بالحضور في هيئة لائقة تحترم حرمة المدرسة وحجرة الدرس.
شرطة مرور عجمان فعلت حسناً بملاحقة من حولوا شارع الإمارات إلى شارع رالي خاص بهم، معرضين أنفسهم والسيارات المارة للخطر.. شارع الإمارات من الطرق الحيوية والمهمة التي تربط الإمارات وتحقيق درجات أمان عالية عليه مهم وضروري.. ونشد على يد رجال المرور في عجمان والإمارات الأخرى لاتباعهم إجراءات صارمة في التعامل مع استهتار المراهقين.
البرامج الرياضية في محطاتنا التلفزيونية يلاحظ عليها انحيازها لكرة القدم ولاعبيها لكن هذه الأيام لدينا ألعاب رياضية فردية يحقق فيها أبناء الوطن مشاركات عربية ودولية ونجاحات أيضاً لكن الاهتمام بهم قليل، الرياضة المحلية ليست كرة قدم ولا منتخبها ولا أنديتها فقط، بل كل ملمح في العمل الرياضي.. اهتموا قليلا بالألعاب الفردية وأبطالها وأعطوهم حقهم مثلما تعطون لاعبي منتخب كرة القدم!
مهرجان دبي لمسرح الشباب كان بإمكانه ان ينطلق كتظاهرة فنية باستقلالية تامة عن ورش التدريب المسرحي التي يطلقها مجلس دبي الثقافي، وكان بالإمكان الإبقاء على ورشة التدريب السنوية كحدث ونشاط فني قائم بذاته، وإطلاق مهرجان مسرح الشباب كحدث فني آخر يضاف إلى أجندة الأنشطة الفنية والثقافية التي يرعاها ويدعمها المجلس، لكن إقامة مهرجان لشباب المسرح بالاعتماد على ورش تدريبية وهواة يمارسون التجربة للمرة الأولى يبقي هذا المهرجان في حدود أحلام ضيقة وصغيرة جداً.
