ـ نشهد في هذه الأيام أعلى معدلات درجات الحرارة، وفي حالة التعرض للأشعة المباشرة لحرارة الشمس يكون الأمر سيئاً وعلى سطح اسفلت الطريق الأسود تتضاعف الحرارة نتيجة مكونات الرصف، والسيارة التي تسير بسرعة أعلى من 120 كيلومتراً في الساعة فوق الاسفلت الملتهب تعرض إطاراتها للاحتكاك المباشر والحرارة العالية.. معلومة بسيطة لا تغيب عن الجاهل. مع هذا نجد من ينطلق بسيارته وكأنه فوق حصان جامح أصابه الجنون.
ـ صيفنا هذا العام ساخن بحوادث السير الأليمة، ومن قرأ وتابع أخبارها خلال الأسابيع الماضية يدرك فداحة الأمر.. فخلال شهر يوليو وقعت حوادث أليمة راح ضحيتها نساء ورجال وأطفال، منهم من قضى فيها، ومنهم من تعرض لإصابات بليغة.. لا أعرف كيف لا يتنبه كل من يقود سيارته هذه الأيام إلى أن المناخ له تأثير أيضاً!!
ـ ما زال موظفو اللجنة الدائمة لتشغيل العمال في دبي يضبطون شركات مخالفة تشغل عمالها في فترة الظهيرة، أعداد الشركات المخالفة يزداد يومياً، وكأنها لا تخشى ولا تأبه بالمخالفة المترتبة على قرار الحظر..أخبار إصابات العمال بالإنهاك الحراري صارت تخرج علينا بمعدل يومي..فاتقوا الله يا أصحاب الشركات في هؤلاء العمال، فهم في النهاية بشر والطقس في فترة الظهيرة قاتل.
ـ بعد انتشار فضيحة مياه «أكوافينا» التي تبين أنها تعبأ من مياه الصنبور ويتم بيعها للمستهلك على انها مياه طبيعية تحوي المعادن والأملاح الضرورية والمفيدة، لا شك ان الأمر يعيد السؤال حول المصادر الصحيحة لأنواع من المياه بدأنا نراها معروضة في الجمعيات و«السوبر ماركتات».. فهل تتبرع جهة مسؤولة عن الأمر بإخراج قائمة تعلن على الجميع تشمل توضيح مصادر تلك المياه، حتى لا يغزو الشك قلوب الناس خصوصاً وأن شركات المياه تحاول رفع أسعار عبواتها تماشياً مع موضة تضخم أسعار السلع في أسواقنا؟
