نأمل من وزارة الصحة وهي تسعى لتثبيت أسعار الأدوية أن تتوصل إلى هامش ربح ملائم للأطراف الثلاثة المورد والصيدلاني والمستهلك، يصل إلى حد المعقول الذي يراعي المستويات الاقتصادية للأفراد، وإذا كان سعر صرف اليورو هو المسبب الرئيسي في تذبذب أسعار الأدوية الأوروبية، فإن الأدوية غير الأوروبية بإمكان الوزارة التعامل معها لصالح المستهلك. ففي النهاية الذين يعانون من ارتفاع تكاليف الأدوية هم أولئك الذين يدخلون في خانة ذوي الدخل المحدود وأصحاب الاقتصاد الفقير.
مع هذا، فإن سعي الوزارة إلى وضع حد لتذبذب الأسعار، وعشوائيتها وخضوعها لمزاجيات المورد والصيدلاني هو في حد ذاته موقف تشكر عليه الوزارة.. فقط نأمل أن تأتي النتائج والصيغ النهائية إلى وضع مريح على الأقل.
تحديد 120 كيلو في الساعة لجميع سيارات التاكسي في دبي، سيحد من تشاطر بعض أصحاب التاكسيات الذين يعملون بمبدأ وصِّلْ الزبون وانتهِ من مشواره في أسرع وقت تكسب أكثر.. نتمنى أيضاً من مواصلات دبي أن تراقب تعامل السائقين مع الزبائن.. فبعضهم لا يتورع عن فتح أحاديث مع الزبائن حتى في الشؤون الخاصة..
الابتسامة واللباقة في الحديث مطلوبان، لكن عند الحدود المعروفة، كما أن حكاية «التطنيش» والانتقائية التي يمارسها بعض السائقين بدت واضحة.. فبعضهم ينتقي زبائنه حسب مزاجه، ولا يتورع عن ترك أم وطفلها في الشارع وفي عز الظهيرة من أجل أخرى تقف على ناصية الشارع وكأنها تلفزيون ملون!!
سالك خفف الزحمة على طرق مهمة واستطاع أن يفك بعض الاختناقات المرورية، بالرغم من انه تسبب في أخرى..لكن السؤال الأهم هو أن خدمة الإعلام عن طريق الرسائل القصيرة ما زالت تحتاج إلى إعادة نظر.. ما زالت رسائل الإعلام بحساب الدفع والمتبقي لا تلبي خدمات الآلاف ممن اشتركوا في الخدمة.. احد الأصدقاء قال لي: اشتركت ودفعت لثالث مرة لكن الظاهر أنهم نسوني.
