اتصالات لا تتهاون في استرداد أموالها من زبائنها ولا في درهم واحد، لكن حينما يكون الحق للزبون، فعلى هذا الأخير ان يعاني ويعاني من اجل استرداد حقوقه، لأنه بكل بساطة سيغرق في سلسلة من الروتين والإجراءات، لهذا لا تتساوى كفة الميزان بين اتصالات كجهة مقدمة للخدمة وبين الزبون مستهلك الخدمة.

يعاني عدد من البيوت في منطقة الورقاء الثانية بدبي من انشغال الهاتف الثابت بصفة يومية وتحديدا من الساعة الحادية عشرة صباحا وحتى الخامسة مساء ولا يعرف سبب هذه الحالة الغريبة، عن نفسي بادرت بالاتصال على الرقم 101، وبعد رحلة معروفة بين الأرقام والانتقال من حالة إلى أخرى والاستماع المطول للشرح الآلي سجلت ملاحظتي، لكن هذا الأمر تكرر لأسبوع كامل وبالتحديد من يوم الجمعة قبل الماضية إلى الجمعة الماضية، وفي كل مرة أواجه الرد نفسه من موظف الخدمة..

«سجلنا ملاحظتك والقسم الفني سيقوم باللازم» هذا اللازم المنتظر لم يتحقق إلى اليوم.. لا اتصالات تريد أن تطلعنا على حقيقة الأمر ولا فنيوها زاروا أحدا.

جاري سألني وهو يعاني من المشكلة نفسها: هل يعقل أن أحدا يسرق خطوطنا في فترة الظهيرة ويشغلها لصالحه؟ وهل إشغال الخط سيلزمنا بدفع المترتبات المالية؟ أعدت أسئلته إليه لأنها ذاتها أسئلتي.. الغريب في الأمر أن الخطوط في تلك البيوت تعود للعمل وفي حالتها الطبيعية بعد الأشغال، من الحادية عشرة صباحا وحتى الخامسة مساء، اي انه لا يوجد عطل في خطوط تلك الهواتف المنزلية.

القضية ليست قضيتي ولكن يشترك فيها عملاء كثيرون لاتصالات؟ من يشغل هواتف البيوت في نفس الفترة يوميا؟ وهل هو عطل فني في برمجيات المنطقة؟ أم ان في الأمر سرا؟ وهل الإشغال الذي لا يستفيد منه صاحب الخدمة سيكون على حسابه؟ هذه أسئلة بعض سكان منطقة الورقاء وعلى اتصالات الإجابة والتوضيح!!

ثم ان خدمة 101 والتي من المفترض ان تكون مريحة وسريعة لا تتصف بهاتين الصفتين على الرغم من أن الرد الآلي يعلمك ان المكالمة ستسجل لضمان الجودة!!

mhalyan@albayan.ae