يقولون «ما يصير أتبيع الماي في حارة السقايين»، لكن حينما تنبت في قفصك الصدري أشجار الحزن لا تجد مفرا من البوح وإلا انفجرت غيظا وسقطت كمدا وحسرة.. أتابع شأني شأن غيري منتخبنا الوطني لكرة القدم من باب ان المنتخب رمز لإنجازات الوطن والشعب والجهود المبذولة من جميع من لهم علاقة بالرياضة.
وعلى اعتبار أن المشاركة في أية منافسة دولية هي تمثيل صريح لنا وعنا..أخفق المنتخب في أول ظهور له في كأس آسيا، هزم من فيتنام، وقلنا ربما تعود المنتخب على هذا الأسلوب مثلما حصل معه في كأس الخليج، ثم انتفض كالحصان الجامح واسترد الكرامة والفوز.. وقلنا سيصحو في الثانية ولكنها كانت القاضية..وهزمنا..
أنا لن أتشاطر وأحلل أسباب الخسارة وأسباب الظهور بهذا المستوى المزري، ولكن الجميع كان يبحث عن سبب مقنع للخسارة، فلم يظهر المنتخب فدائية وحماسة في اللعب ولا اجتهادا ولا عناء في مقارعة الفريق الذي أمامه، لم تظهر ملامح خطة وتكتيكات وكأن المنتخب يلعب بلا «نوخذا» او ربان..
أحد الثائرين على الوضع ومن الذين نبتت لهم أشجار من الحزن في صدورهم، اتصل ببرنامج رياضي يتابع مشاركة المنتخب وقال بالحرف الواحد» المنتخب لم يفز في كأس الخليج ومن فاز في الحقيقة هو الجمهور، هذا الفريق ضعيف ويجب ان نعترف بهذا»..
واحد من المقهورين في المقهى قال: ابطروا..الجماعة يلعبون مرتاحين ومحد منهم مكلف نفسه يركض ورا الكرة، الدلال والبيزات الزايدة خلتهم طواويس يتريون الكرة تيهم وعارضة المرمى تتقرب منهم وحد لازم يرحب بهم عند خط الستة ويقول للمهاجم اتفضل طويل العمر «القول قولك»!! على وزن البيت بيتك.
محلل رياضي قال انه مدربنا ميتسو اللي «ملين» من ورا المنتخب مصرح يقول ماعليكم من مستوى المنتخب هذي خطة وتكتيك وإعداد لكأس العالم.. مساكين اللي احزنوا..كان ودهم يتعلقون بقشة لكن هيهات..
