أخيراً ستطبق شرطة المرور مخالفة العابرين للطرق بصورة غير قانونية، نتمنى ألا يكون الأمر مجرد حملة لبعض الوقت، لأن الأمر مهم ليس فقط على صعيد حماية أرواح العابرين والحد من حوادث الدهس، ولكن أيضاً القضاء على التوتر وشد الأعصاب الذي يرافق كل من يستخدم أو يقود سيارة في الشارع، فأنت لا تعرف إن كان هذا شارعاً أم ساحة مشاعة للراجلين والعابرين بواسطة أية وسيلة متحركة!!
شرطة دبي تقول إنها جندت دوريات ورجال تحرٍ لمراقبة شارعي الشيخ زايد والإمارات، ونأمل ان تتسع رقعة المراقبة في مرحلة لاحقة لتشمل جميع الشوارع.. لأن خطوط المشاة المرسومة على الإسفلت ليست مجرد لمسات جمالية وضعت من قبل مهندسي الطرق..وضعت لغرض وهذا الغرض لا يعمل به ولا يطبق وليس له قانون يحميه. نحتاج أن يرتقي الأمر إلى الإلزام باستخدام خطوط المشاة.
المواطن جمعة سمسوم صاحب المنزل الذي يجاوره مصنع للطابوق في رأس الخيمة والذي نقل لنا الزميل سليمان الماحي أمس الأول معاناته اليومية مع الضجيج وغبار الاسمنت الذي ملأ رئات أفراد أسرته، قال في التحقيق الصحافي انه طرق جميع الأبواب ليشكوا وضع أسرته ولكن لم يصل إلى نتيجة ولم يتحرك احد لإبعاد سكن سمسوم عن غبار المصنع أو إبعاد المصنع عنه!!
والعجيب أن التحقيق يذكر تصريحا لمدير البلدية يقول فيه إن هناك إجراء بعدم تجديد ترخيص العمل للورش المخالفة لشروط الموقع المطلوب.. ومع هذا المصنع شغال.. وكما يبدو انه مصنع مسنود!! فكيف نقنع الناس بالقوانين والإجراءات وهناك من يدوسها تحت قدمه!!
في شارع مزدحم بالشاحنات العابرة المحملة وغير المحملة ووجود عدد كبير من السيارات التي تقل أطفالاً وأسراً.. وبين سائقين مختلفين في الأعمار والجنس عبر بسيارته كالصاروخ، لعب لعبة بهلوانية تجاوز من خلالها أكثر من شاحنتين وسيارتين عن طريق اليمين واليسار، ثم انحرف وخرج من مخرج الشارع هاربا ومتلاشيا خلف الغبار.
مثل هذه الأفعال لماذا لا يطاردها رجال شرطة المرور ليختفي هذا النوع من العبث القاتل.
