استهلكنا أحاديث كثيرة عن موجة ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وإجراءات قليلة في المقابل من قبل الجهات المعنية والمختصة، وما زال التجار والموردون يدفعون باتجاه الارتفاع وحالة التضخم، ويشكلون قوى ضغط من هنا وهناك..

في المقابل تغافلنا ارتفاع الأسعار وتضخمها في الأمور الأخرى التي تلامس الاستهلاك أيضا، فاليوم ليس الخبز ولا الحليب والألبان ولا الفواكه ولا الخضراوات هي التي ترتفع في أسعارها، بل طالت المسألة كل بضاعة معروضة في السوق، وتعدت المسألة إلى جميع المناحي.

فوران الأسعار في أسواقنا يرفع معه تكاليف المعيشة وهذا الرفع يشكل ضغطاً كبيراً ليس فقط على أصحاب الدخول المحدودة، بل وحتى المتوسطة. نحن نصر إلى اليوم أن نفتح عيناً على جانب ونغمض الأخرى على الجانب الآخر في ظاهرة التضخم التي شملت كل مناحي الحياة.

أم لطالبة لم يحالفها الجهد في اجتياز المرحلة الثانوية، تشتكي من أن نظام كلية التقنية في قبول طلبة الدور الثاني الذين عادة ما تقبلهم الكلية في العام التالي، أو كما حدث في العام الماضي، مع بداية «التيرم» الثاني، أي بعد أربعة أشهر من الدراسة.. وتقول أم الطالبة: لماذا يصر نظام قبول الكلية لطلبة الدور الثاني على أن يكون بعد عام أو أربعة أشهر؟ هذا فيه مضيعة للوقت..

قارئ من رأس الخيمة اتصل يقول إن شارع الإمارات الموصل إلى إمارة رأس الخيمة والذي ما زال يعاني من عدم وجود محطات وقود عاملة على جانبيه بينما الشارع القديم الذي يمر عبر عجمان ومنطقة حمرية الشارقة ثم أم القيوين ورأس الخيمة ما زالت أجزاء كبيرة فيه غير منارة، والأسفلت فيه غير مستو ومتعرج لدرجة الخطورة والمطبات التي زرعت فيه ما هي إلا عوامل خطر.

ويتساءل القارئ لماذا لا يتم ترميم هذا الشارع ورصفه بطبقة أسفلت جديدة وإنارة المناطق المظلمة فيه وسد بعض الفتحات عليه وجعله من الشوارع النموذجية الرابطة بين إمارات عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة.محطاتنا التلفزيونية يوجد فيها أرشيف كبير وضخم بما يتصل بماضينا وتاريخنا لماذا لا تتكرم المحطات وتعيد لنا شيئاً من الذاكرة نحن بحاجة إليه دائما؟

mhalyan@albayan.ae