في الاجتماع الذي ترأسه الشاعر كريم معتوق وحضره أعضاء اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي هناك ثلاثة ملامح تشي بشيء من الأمل تم تداولها في المقدمة التي افتتح الشاعر رئيس الفرع اجتماع توزيع المناصب وتسمية رؤساء وأعضاء اللجان العاملة.
الملمح الأول هو ما أشار إليه معتوق من ان فرع الاتحاد يقع في عاصمة الدولة أبوظبي والتي تطرح مشروعها الثقافي من خلال مجموعة من الأحداث الثقافية الكبرى التي برزت في الآونة الأخيرة بالإضافة إلى تأسيس البنى التحتية لها، الأمر الذي يهيئها كمدينة ان تتبوأ لقب عاصمة الثقافة العربية وبالتالي فان فرع اتحاد الكتاب والأدباء في ظل ما تتهيأ له المدينة ثقافيا وإبداعيا يتطلب منه نوعاً مختلفاً من العمل ووتيرة مختلفة، الأمر الذي جعل تفكير الإدارة في الفرع يتجه الى إعادة صياغة أنشطته وتوجهاته.
الملمح الثاني ما نوه اليه معتوق من ان فرع الاتحاد في العاصمة سوف يتلقى دعما ماديا كبيرا يؤهله لتبني كافة المشاريع الثقافية الكبرى.
اما الملمح الثالث فهو التوجه والانفتاح الذي طرأ على سياسات الفرع من خلال تشكيل لجنة سميت بلجنة الثقافة الشعبية وعين لها رئيسا وأعضاء.
هذه الملامح الثلاثة التي قام بالإعلان عنها الشاعر كريم معتوق تحمل في طياتها الشيء الكثير الذي يتعلق بإعادة إحياء وبعث عمل ونشاط اتحاد الكتاب، وتبدو الأفكار والطموحات وردية، الأمر الذي نعتقد انه سيشكل ضغطا ذهنيا على الفرعين الآخرين، الأصل في الشارقة والفرع الآخر في رأس الخيمة، اذا ما استطاع فرع أبوظبي ان يحلق في أجواء المشاريع الثقافية الضخمة التي تتبناها المدينة.
كريم معتوق أيضا أشار إلى نقطة مهمة في ذلك الاجتماع وهي ضرورة العمل على احتضان جيل جديد من المبدعين والكتاب، وضرورة الانتشار والتوسع بحيث تخرج وتمتد أنشطة فرع الاتحاد في أبوظبي لتطال باقي المناطق التابعة للامارة وهذا مشروع مهم ندعمه ونصر على تأييده، فمدينة العين والمناطق الغربية من إمارة أبوظبي يغيب عنها التأثير والتفاعل، ومن المهم التوجه إلى القاعدة الجماهيرية بالأنشطة والفعاليات وتأكيد دور الاتحاد في دعم المنتج الإبداعي الأدبي وتفعيل التعاطي معه.أخبار جميلة من هناك..نأمل ان نرى انعكاساتها في مرآة الواقع في القريب العاجل.