شوارعنا ما زالت تلقي بمزيد من جثث الحوادث وكوارث الإصابات البليغة، وشوارعنا مازالت غير آمنة وما زال السير فيها يعد مغامرة، وشوارعنا ما زالت تعج بالمخالفين والضاربين بالقوانين عرض الحائط وبالذين لديهم تراخيص سواقة وهم لا يستحقونها لأنهم لا يمتلكون أدنى مواصفات الالتزام وفنيات قيادة المركبات..
وشوارعنا ما زالت بحاجة إلى الضبط والربط بالرغم من آلاف أجهزة الرادارات المزروعة على جوانبها، وما زالت بحاجة لدور آخر يمارسه رجال المرور من اجل تأمين أدنى حد من السلامة على الطريق.
وسنكون مخطئين لو قلنا عكس ذلك، ونكون غير دقيقين لو قلنا إننا استطعنا تخفيض معدلات الحوادث الكارثية على أسفلتها، ونستطيع ان نقول ان الحملات المرورية السابقة والحالية ما زالت عاجزة عن إيقاف سيلان الدم فوق الأسفلت الأسود.
وإليكم أخبار البارحة معادة للمرة الثانية لنقف سوية على الحال الكارثية وهي حال السير على الطرقات:
أسفرت حملة الدراجات النارية والهوائية التي نفذتها الإدارة العامة للمرور بالتعاون مع الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي عن ضبط وحجز 110 دراجات مخالفة، بينها 74 دراجة نارية، و36 دراجة هوائية..ما زال هناك المزيد وهذا الرقم سنقرؤه من جديد في حملة قادمة هذا إذا ما زاد العدد إلى الضعف!!
أشار مدير فرع التحقيق والحوادث المرورية الجسيمة بقسم المرور والدوريات الخارجية بالمفرق إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 9 آخرين بإصابات متنوعة في الحوادث المرورية التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع على الطرق الخارجية بمدينة أبوظبي وبلغ عددها 7 حوادث. هذا الخبر له أشباه سبق نشرها مع اختلاف رقم الوفيات ورقم المصابين ووفاة ثلاثة أشخاص يعني ما يعني عند أصحاب التقدير!!
وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي برأس الخيمة تسعون حادثاً مرورياً نتج عنها ثلاث وفيّات من بينها سيدة مواطنة وطفلتها في حادث انقلاب شاحنة على سيارتها وطفل آسيوي لقي حتفه دهساً في حادث آخر. وأسفر 12 حادثاً من بين التسعين التي وقعت من الخميس وحتى السبت الماضيين عن حدوث إصابات مختلفة.
هناك عشرات الشاحنات التي تنقل الحصى تسير في طرقات الإمارة وهذه السيارات نصفها غير صالح والسائقون العاملون عليها لا يأبهون بمن امامهم وخلفهم ومن يمر بجانبهم..وسبق وحذرنا من شاحنات الحصى ومرورها بالشوارع المكتظة بالعربات التي تحمل النساء والاطفال فيه خطر كبير..
اما ان يسجل قسم الحوادث تسعين حادثا في نهاية عطلة الأسبوع فهذا رقم يستحق الدخول به في موسوعة جينيس!!هذه عينة فقط..فمن يتحمل المسؤولية؟