نشر المواطن حسين الجمالي يوم السادس من الشهر الحالي إعلانا في الصحف المحلية يعرض فيه رغبته في العمل في أي وظيفة حتى ولو كانت سائق سيارة أو مندوبا، ولم يتلق اتصالات وعروضا مغرية تناسب مؤهله، بل وجد نفسه أمام سيل من الاتصالات من قبل شركات وسطاء التوظيف الذين انتشرت مكاتبهم التي يبيعون من خلالها أوهام التوظيف مقابل فتح ملف بالمبلغ الفلاني.

حسين الجمالي يحمل ليسانس آداب من جامعة بيروت منذ العام 1997 وشهادته الجامعية مصدقة من التعليم العالي، مواطن يحمل جوازا وجنسية من رأس الخيمة ويقيم في إمارة عجمان مع زوجته وأولاده الستة، استقال من عمله السابق قبل أربعة أشهر واعتقد أن شهادته الجامعية وتخصصه في مجال الآداب سيتيح له فرصة للحصول على وظيفة أخرى، اعتقد أن تخصصه اقرب إلى وزارة التربية والتعليم قدم أوراقه هناك وجاءه الرد انه لا شواغر كافية لاستيعابه، طاف على عدة وزارات ودوائر لكن اغلب الأمكنة رفضت استقبال طلبه لأن تخصصه آداب.

يقول حسين الجمالي..لا يعقل أن لا يكون لمؤهل جامعي آداب مكان من بين مئات الآلاف من الوظائف، كما إنني أتمتع بخبرة في مجال العمل الإداري كسبتها من عملي السابق، ولا اعتقد إنني لن أكون مفيدا لو عينت في وظيفة..أنا لا ابحث عن منصب ومستعد كذلك للتنازل عن تخصصي الجامعي وان اكتفي بالثانوية العامة، لكن أين من يقبل ذلك؟

لحسين الجمالي أسرة وستة أولاد يعيلهم والقلق الذي يحاصره أن تزداد فترة جلوسه في البيت من دون عمل وتبدأ ضغوط التبعات الأسرية تلقي بأثقالها على كاهله وكاهل أسرته.

عنوان حسين الجمالي موجود ومن يرغب في توظيفه يمكن الاتصال به عن طريق زاوية آخر الكلام، أو ملاحقة إعلاناته في الصحافة المحلية والتي يعرب من خلالها عن استعداده للقيام بأي وظيفة حتى لو اضطره الحال التنازل عن علمه الذي تعلمه في مجال الآداب.

mhalyan@albayan.ae