توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتنفيذ جسور وأنفاق المرحلة الخامسة من شارع الوحدة، والمرحلة الثانية من شارع الملك فيصل وتطوير شبكة الطرق الداخلية لتسهيل حركة المرور والقضاء على الاختناقات المرورية الكثيفة التي تشهدها إمارة الشارقة بكلفة مالية تبلغ 732 مليون درهم تفتح الأفق أمام إمارة الشارقة لتعود الحياة إليها بشكل انسيابي.
فالشارقة إمارة لها إيقاعها الخاص وخصوصيتها المميزة التي تتفرد بها مثلما تتفرد الإمارات الأخرى بتفاصيلها الخاصة، فالشارقة نمت في السنوات القليلة الماضية بشكل متسارع في مناحيها المختلفة، وهي مازالت قبلة الناشدين للهدوء والتمتع بخصوصية عاصمة الثقافة والسياحة العائلية، هذا النمو جذب إليها الساكنين والمتسوقين في أسواقها، وهي محطة راحة وعبور من غرب الإمارات إلى شرقها، ومركز التقاء بين مدن الدولة.
وبمرور الوقت بدأت شبكة الطرق الداخلية لا تحتمل استيعاب ما تجذبه العوامل المتوفرة في المدينة وتطلب الأمر معه إعادة النظر في شبكة طرق المدينة التي عانت، وما زالت من بطء حركة السير والاختناقات المرورية.
في الآونة الأخيرة ومع الانتهاء من عدد من مشاريع تطوير شبكة الطرق الداخلية للمدينة بدأت حركة السير تنساب بشكل تلقائي في بعض الأماكن التي فتحت أمام حركة السير، وما زالت هناك مشاريع بانتظار الانتهاء منها قريبا.
مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة وتوجيهات سموه بتنفيذ بقية المراحل والإسراع في تنفيذها تأتي من منطلق حرص سموه على أن تبقى إمارة الشارقة ذات الخصوصية في السياحة والطابع العام هي الأهدأ والأكثر قدرة على تلبية احتياجاتها كمدينة تتمركز في المنتصف.
وتشكل محطة التقاء وعبور ومرور إلى بقية الإمارات، فهي مدينة الكتاب، ومدينة الثقافة ومدينة العائلة ومدينة البحيرات والمرافق السياحية التي تتسم بالهدوء. والهدوء فيها صفتها التي تميز خصوصيتها، وبالتالي فان انسياب حركة السير في طرقها الداخلية سيدعمها كمدينة تفردت بهذه الصفة.