شرف كبير نالته جائزة الامارات التقديرية حينما رتب لها ان تسلم بيدي صاحب السمو رئيس الدولة الكريمتين وفي حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى، وفي مناسبة غالية على النفوس هي مناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين.
شرف كبير وبادرة كريمة ان تحظى جائزة بحجمها المعنوي واسمها الذي يحمل اسم الوطن بهذا التقدير الكبير من قبل قائد البلاد واخوانه الحكام وان تسلم لنخبة من مثقفينا ومبدعينا من أبناء الوطن في احتفال بهيج ومناسبة يحضر فيها حب الوطن بانجازاته الممتدة على كافة الصعد التنموية.
الاديب محمد المر رئيس مجلس دبي الثقافي له باع طويل بمساهماته المختلفة والمتعددة في رسم ملامح الابداع المحلي، اعطى قلمه الكثير للقصة الاماراتية مثلما أعطت جهوده ومشاركاته الفاعلة ثقلا كبيرا في الحراك الثقافي.
الدكتورة فاطمة الصايغ استاذة وباحثة في التاريخ علامة واضحة في العمل الدوؤب وهي تقدم لنا قراءتها وابحاثها في تاريخ المنطقة وتراكم لنا سلسلة من الأبحاث والكتب ترفع من خلالها قيمة المكتبة المحلية، وتفتح نوافذ واسعة لقراءة حركة التاريخ فوق هذا التراب الغالي، مثلما هي في حضورها الدائم وانشغالاتها بهواجس وهموم الوطن.
الفنان التشكيلي عبدالقادر الريس الذي التصق بمفردات المكان وحفظ لنا ذاكرة عميقة ومكتنزة بالدلالات في لوحاته واعماله الفنية التي حملت خصوصية المعمار المحلي، وسجل لحظات حساسة في الذاكرة البصرية للمكان، اسهم من خلال التصاقه بالبيئة في نشر خصوصيتها عبر مشاركاته في المعارض الدولية وفوزه بالعديد من الجوائز الدولية والاقليمية.
الملحن عيد الفرج هو أول ملحن مواطن يحمل شهادة علمية وله السبق في تأسيس العديد من الفرق الموسيقية خلال مشواره الفني، أسهم بشكل كبير في بروز العديد من الأصوات الغنائية المحلية، وحافظ بمسؤولية على ملامح أصيلة في الجملة الغنائية المتعلقة بنا، غنى ولحن وطور في مجال تخصصه الموسيقي.
الدكتور نجيب الخاجة البارع في جراحة القلب فخر كبير للوطن في مجال من أهم مجالات الطب، يعمل بمثابرة كبيرة في مجاله وعينه على التطوير..هذه النخبة تستحق ما نالته وتستحق شرف التكريم من يد قادتنا الكرام.