صباح الفرح يا وطن..
صباح عطر العود والمسك والطيب ورائحة الأصالة حينما تفوح من قهوة امرأة صالحة من أمهات الوطن..
صباح ابتسامة طفل وعدو طفلة غزالة، فوق ثراك المغسول بملح موج الخليج، المحلى بماء البرد فوق هضابك الذهبية.
وطن الأهل الخيرين، الكرماء، وطن يسبقنا حبه إلى ابعد الحدود، وطن الرجال الحاتميين، وطن الحب والسلام والأمان والخير، هذا عيدك، عيد رايتك.. ذكرى بانيك ومؤسسك، ذكرى الغائب الحاضر في القلوب، أمل من يحمل رايتك اليوم.
صباح الحب يا وطن..
في بحرك وأرضك وجوك..
نرسل لك بطاقة تهنئة مطبوعة على جدران القلوب..
تكبر أحلام الثاني من ديسمبر معنا مع كل عام ينقضي وعام يقبل، تصبح أجمل وتصبح أحلى، وتكبر أشجار حبك بين الضلوع، ليس لأنك وطن ولكن لأنك الحب في صورته المثلى، ولأنك هبة الله الغالية..
في يومك هذا يتسلل الغناء إلى شرايينا، تحضر فينا بماضيك وحاضرك وأيامك المقبلة، نرسم ملامح وجهك المشرق في ابتساماتنا ونطلقها في الفضاء.
سواحل الذكرى وأشرعتك البيض المسافرة للؤلؤ الأعماق،
سفن الرجال الذين غنوا لك «الهولو» في الترحال والإياب.
قوافل النوق تحت نور القمر وصوت حاديها في الوديان،
حضور خيام الأصالة المشدودة على صدر صحرائك الذهبية،
وأبراجك الشاهقة، نهضتك الحديثة، وخطى ابنائك في المدارس والجامعات والكليات، حراسك الذين وهبوا حياتهم لأمنك في كل شبر منك.
جندك بطلعتهم البهية في التماعة الشمس من على البعد.. فوق روابيك.
وطن العزة.. وطن الرخاء..وطن السكينة.
هذا عيدك..هذا حبك يشرق في هذا الصباح.