كنا تحدثنا بالأمس عن تفاوت المستويات بين مستشفياتنا وعن الاختلاف الكبير بين التصريحات التي تقول إننا نتمتع بخدمات صحية عالية الجودة وبين ما هو موجود في الواقع من نواقص.

وقد وصلنا الرد التالي من الزميل الإعلامي مراد عبدالله مدير إدارة الإعلام الصحي بوزارة الصحة نورده كما جاء:

تحية وتقديراً للأخ مرعي الحليان كاتب زاوية «آخر الكلام» لجهوده المبذولة في سبيل الارتقاء بالخدمات التي تقدمها المؤسسات الحكومية للمجتمع ومنها الخدمات الصحية، أما بالنسبة لزاوية الأمس «في حقيقة الأمر».

حيث ذكر الأخ مرعي الحليان بأن هناك تصريحات عامة من وزارة الصحة تؤكد أن الخدمات الطبية في الدولة هي الأولى وهي الأحدث وهي الأكثر تطوراً وهي التي لا تعاني من نواقص، فإننا نقول إن هذه أمنية نحن نتمنى أن تتحقق.

لدينا كوادر طبية تصل في مستوياتها إلى العالمية وقد وصلت، ولدينا أجهزة طبية حديثة ولدينا مستشفيات تقدم خدمات متميزة ولكن هذا لا يعني الكمال التام.

وقد سبق لمعالي وزير الصحة أن أكد في أكثر من لقاء صحافي وإذاعي، وآخرها في إذاعة نور دبي في منتصف شهر رمضان الكريم من أن هناك نواقص في بعض المستشفيات التابعة لوزارة الصحة.

كما أكد معاليه على أن بعض المستشفيات قد انتهى عمرها الافتراضي ولا بد من إحلالها منها في الفجيرة ورأس الخيمة، وهذه التأكيدات تبين مدى شفافية وزير الصحة ووزارة الصحة في تعاملها مع واقع الخدمات الطبية وتنفي نفيا قاطعا أن تكون التصريحات متناقضة.

كما سبق وان تحدث معالي وزير الصحة عن التفاوت الحاصل في الأداء بين مستشفى وآخر، ولكن لابد من الإشارة إلى أن احتياجات المستشفيات لا تتوقف عند حد معين، فعمليات التطوير مستمرة والتحديث مستمر وملاحقة التطور في تكنولوجيا الطب مستمر.

وقال مراد عبدالله مدير إدارة الإعلام الصحي بوزارة الصحة ردا على ما أشارت إليه زاوية «آخر الكلام» حول استمرار النقص في كوادر التمريض: إن المسألة عالمية ولا تعني الإمارات لوحدها في الوقت الذي تسعى فيه وزارة الصحة من خلال معاهد التمريض إلى تخريج كوادر مواطنة مؤهلة ومدربة ستأخذ مكانها في القطاع الصحي قريبا.

وشكر مراد عبدالله الصحافة المحلية في نهاية رده على المقالة في مساهماتها الفاعلة في تتبع نواقص القطاع الصحي.

mhalyan@albayan.ae