أشياء صغيرة وبسيطة قد نغفل عنها أحياناً ونحن ننشغل بالأمور الأهم والأكبر لكن الخطر حينما يقع لا يحتاج لمسبب صغير أو كبير..نسجل هنا بعض الملاحظات على أخطاء صغيرة، ربما الإشارة إليها تدفع إلى تداركها ومنع اي احتمال لوقوع أخطار أو حوادث بسببها..
على الطريق الجديد الواصل بين مدينة الذيد ومدينة دبا الفجيرة مرورا بالسلسلة الجبلية الواقعة في الجزء الشرقي من البلاد تسببت انهيارات جبلية في إغلاق الشارع، التصليحات قائمة هناك على قدم وساق، وما ينفذ لعدم تكرار مثل تلك الانهيارات وتأهيل الطريق وتوفير حماية له هناك يدخل ضمن إطار مشروع كبير ومكلف..
لكن العيب الوحيد أو الخطأ البسيط الذي نود الإشارة إليه هو ما يتعلق بالشارع الصخري الفرعي المؤقت الذي عبدته الشركة العاملة لعبور السيارات تجاوزا لاماكن الاشغال والإصلاحات، هذا الشارع يتعرج وينخفض ويرتفع في واد سحيق لا يوجد به أي نوع من الإنارة، وبالتالي فإن عبوره ليلا يكون أشبه بالدخول إلى بطن الجبل.. نأمل أن يتم تدارك الأمر بمزيد من كشافات الإنارة لتحقيق المزيد من الأمن والطمأنينة عند العبور.
الطريق الذاهب إلى مدينة كلباء والشهير بشارع النفق تجري الآن عمليات تجهيزاته بالإنارة اللازمة لكن يبدو أن الشركة التي ورّدت أعمدة الإنارة إلى الموقع تركتها على يسار الطريق.. فكل ثلاثين مترا تقريبا يوجد عمود إنارة منبطح على جانبه لا يفصله أي فاصل عن عجلات السيارة العابرة،
حيث لا حيطة ولا حذر ولا حتى شبك من النايلون التحذيري الذي ينبه العابرين..إن غفلة بسيطة من السائق من السهل جدا أن تجعله يعبر فوق العمود الملقى على الشارع الاسفلتي.من ورد هذه الأعمدة كان بإمكانه أن يتركها على يمين الشارع بمسافة مناسبة، أو أن يوضع سياج تحذيري ينبه السيارات العابرة..
شارع النفق والذي يعد تحفة معمارية جميلة في تلك المنطقة التي تتمتع بجمال طبيعي خلاب يحتاج أيضا إلى كثير من اللوحات التحذيرية خصوصا تلك الانحدارات الشديدة فيه والملتوية بعد عبور النفق، فكثير من الحوادث الخطرة وقعت هناك، خصوصا للذين يعبرون النفق للمرة الأولى، فالشارع يبدو وكأنه ممتد بشكل أفقي، لكنه في الحقيقة عبارة عن التواءات شديدة الانحدار تتطلب سرعة معينة وانتباهاً حذراً.