فرحة مضاعفة حملتها مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لأوائل خريجي الثانوية العامة من أبناء الدولة المواطنين وأشقائهم الطلبة العرب المقيمين فيها.. فالمكرمة سخية كمكرمات سموه التي لا تنقطع لتشجيع الشباب وإصرار سموه على تكريس الحافز كدافع للإبداع والتفوق.
فبجانب المئة ألف درهم وجهاز الحاسوب التي سيحصل عليها كل طالب متفوق، نقف عند المنحة الدراسية كأغلى هدية تقدم لطالب متفوق، إن سموه وهو يحتفي بالطلبة المتفوقين فإنما يضع دائرة كبيرة حول التفوق كمفهوم كرس له سموه صفحات في كتابه «رؤيتي».
وحينما يصبح الحافز هو تأمين رعاية خاصة للمتفوقين بإهدائهم منحاً دراسية فإنما هو فتح للأفق وإزاحة للعقبات التي ربما تقف أمام طالب يحمل بين ضلوعه حلما وهاجسا كبيرا باتجاه إكمال تعليمه في أفضل الجامعات.
مكرمة ليست بجديدة على صاحب المكارم، والرجل المنادي دوما بضرورة الإصرار على التفوق والإيمان بالقدرة على تحقيق المرتبة الأولى.
هنيئا لطلبتنا المتفوقين من أبناء الدولة هذه الفرحة وهذا الاحتفاء وهذه المكرمة، وهنيئاً لأبناء عروبتنا، أبناء أشقائنا العرب الذين يشاطرون أبناءنا الأحلام والأماني والإصرار على التفوق والنجاح.
مبروك عليكم التفوق والى الأمام دائماً لكي نحقق أهداف ومطامح الرؤى التي يريدها لنا الوطن، فانتم صناع مستقبله، وانتم ازدهاره، وانتم من يضعه في المقدمة، وانتم من تديرون في المقدمة عجلة تطوره الدائم.
دينا احمد الشامسي، نوف احمد يوسف، حسن محمد الزعابي، محمد إبراهيم محمد، علي عبدالكريم عثمان، نورة محمد الزحمي، عائشة سعيد ومريم محمد الكعبي وسارة يوسف إبراهيم وآمنة سالم سعيد وآلاء محمد عبدالرزاق.
مبروك هذا التألق، هذا النجاح وهذه المكرمة الدليل على احتفاء الوطن بأبنائه المتفوقين.
أمثالكم هم الوسادة التي ينام عليها الوطن مطمئنا هانئا.. وأمثالكم هم الذين يحرثون تراب أمانيه لبناء كبار الأحلام، وأمثالكم هم من يعلون رايته، هم من تزدهر بهم دروب العطاء.