الإمارات درة صاغها زايد وراشد وإخوانهما الحكام وأعلوا شأنها منذ ولادة اتحادها الذي تأسس على الرغبة القوية في العمل والبناء والنهوض بها إلى مصاف الدول المسلحة بالعلم والتطور.

ومن مرحلة إلى مرحلة أرست هذه القواعد في العمل الجماعي ولاء منقطع النظير لها، وتحققت فيها الديمقراطية المؤسسة على منهج الشورى وحرية الرأي القائمة على سياسة الصدر المفتوح والأبواب المفتوحة والصراحة التي يغلفها الوُدّ والحب وانعدام الحواجز بين الشعب والسلطة.

ولأن الإنسان هو هدف المقولات والثوابت كلها بنت الإمارات أحلامها وأمجادها في جو هادئ لم يجد له مثيلاً في المنطقة، واتصفت بانتقال السلطات فيها بالهدوء والعقلانية، والأمر الذي أدهش العالم هو التعاضد القوي بين شعب الإمارات وقياداته.

على هذا النهج تطورت الإمارات على مستوى جميع الصعد واتخذت مكانها المرموق في المجتمع الدولي وصار يشار إلى وحدتها وتماسكها وبنائها بالبنان.

الحكومات التي تشكلت عبر مسيرة الدولة كان في عدادها رجال شرفاء ولتهم القيادات مهمات التأسيس في البداية ومهمات التطوير والتحديث وتناوبوا على حمل المهمة هم ومن خلفهم في المناصب وكل هؤلاء منذ تشكيل أول حكومة وزارية والى اليوم وضعوا الإمارات، الدرة، قلادة على صدورهم وانطلقوا يعملون بهمة من وحي توجيهات القيادات العليا والحكمة العظيمة.

اليوم تدخل الإمارات إلى مسار جديد للعمل في تاريخها ومسيرتها الوحدوية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وإخوانهما حكام الإمارات مع التشكيل الوزاري الجديد، ليضاف إلى الرجال الذين أعطوا وأسهموا في مسيرة البناء من قبل رجال جدد مسلحون بالعلم والخبرة، رجال مخلصون مفعمون بالحيوية والهمة تحملهم القيادات العليا ثقتها الكبرى ويعلق الشعب عليهم آماله الكبيرة. فسجلهم الوطني يشهد لهم بالإخلاص والتفاني والفكر المستنير.

halyan10@hotmail.com