الغترة والعقال الذي ألزم بهما مدير مدرسة أبو تمام في الفجيرة المدرسين المواطنين وربطة العنق والبدلة بالنسبة للمعلمين والإداريين العرب العاملين في مدرسته مشروع يستحق عليه التحية.
ففي النهاية يجب أن يكون المدرس وكل من يعمل في المدرسة ابتداء من المدير وحتى الفراشين والمستخدمين في كامل الأناقة والرسمية وهم يعيشون في محيط المدرسة وأمّهم أبناءهم من الطلبة.
الهيبة والوقار في الهندام مهمان في ظل المتغيرات الصارخة التي طرأت على زينا سواء الوطني أو الافرنجي الذي يلبسه اخوتنا العرب وعلى قصات الشعر الغريبة والعجيبة التي صار يتفنن فيها طلبة المدارس صغاراً وكباراً.
احترام الحالة في المدرسة والحياة فيها، والتواجد بلباس رسمي يعطي دافعا كبير للشعور بالجدية، وهذا ما نظن أنه السبب الذي دفع مدير مدرسة أبوتمام إلى هذا المشروع.
من يذهب اليوم إلى العديد من المدارس سيجدها معارض أزياء للموضة ويصبح عليك من الصعب التفريق بين المدرس أو الإداري وسائق الباص، لهذا نتمنى أن يتم تعميم مشروع الالتزام بزي رسمي .
ومحترم في جميع مدارسنا وجميع المراحل الدراسية ونقترح إن تتبنى وزارة التربية هذا المشروع حتى ولو جاء عن طريق تجربة فردية، فالفكرة الجيدة يجب أن تأخذ مكانتها الصحيحة لتعم وتحقق نجاحاتها.
ولا شك أن دخول المعلم أو المدرس على تلاميذه في الفصل ببدلة رسمية وربطة عنق يثير الوقار في حين أن لبس «الكاجول» يسقط الهالة التي يجب أن تحيط المعلم المؤثر والقدوة أمام طلبته..
تحية لمدير مدرسة أبو تمام.. مرة أخرى.
halyan10@hotmail.com