تنتشر سلوكيات غيرة لائقة من بعض شبابنا وتظهر في الاماكن العامة يستهجنها المجتمع، هذه التصرفات الطائشة وغير المسؤولة تتعدى احيانا نطاقها لحد الوقوع في الخطأ الجسيم الذي يجرم عليه القانون.
المعاكسات والتعرض للفتيات والنساء في الاماكن العامة كالشوارع والاسواق والمراكز التجارية واماكن التجمعات سلوك لا يتنازل عنه بعض الشباب من الذين يقل عندهم الوازع الديني واحترام حقوق الاخرين والتقيد بالعادات والتقاليد المجتمعية.
وشلل الشباب الذين يأتون الى اماكن التجمعات العامة لهذه الاغراض تنتشر في كل مكان، وهؤلاء يقعون في المحظور بسبب سلوكهم الطائش وغير المسؤول.
نقول هذا على هامش خبر ضبط الادارة العامة لشرطة عجمان 19 شابا لقيامهم بمعاكسة النساء في مراكز التسوق بعجمان، وشرطة عجمان تشكر على جهودها من اجل توفير الامن و الحماية للاسر التي تزور الاسواق والاماكن العامة من هؤلاء الشبان الذين افتقدوا احترام الاخرين والسلوك القويم وخرجوا عن الادب واللياقة والقوا بحيائهم في مستنقع الفعل الخاطيء.
ومثل شرطة عجمان هناك مراقبة من قبل الاجهزة الامنية في العديد من الامارات. لكن الى متى ستبقى هذه الظاهرة مستمرة حتى مع وجود قوانين الردع.
لا شيء يمكن ان يبرر مثل هذه السلوكيات اللاأخلاقية حتى وان تم تبريرها بالمراهقة والفراغ وعدم الاحساس بالمسؤولية تجاه حريات الاخرين.
ان مثل هؤلاء يجب ألا يخضعوا للعقاب القانوني فقط، بل يجب ادخالهم الى عيادات العلاج النفسي كما يدخل اليها مدمنو المخدرات، فهؤلاء يحتاجون الى اعادة تأهيل في الاخلاق وفي بناء علاقة اجتماعية سليمة لادراك حرمة خصوصيات الآخرين.
وللظهور بالمظهر الحسن والانتماء لعادات وتقاليد المجتمع التي تحض على التحلي بالاخلاق الحميدة.
وشكرا شرطة عجمان مرة اخرى..
halyan10@hotmail.com