آخر الكلام

فارس القيادة الحديثة

تمضي الحياة في سنتها التي سنها الله عز وجل، يرحل عنا من نحب ويؤلمنا فقد الغالي والعزيز فنتمسك بالأمل وبالآتي لكي تستمر الحياة.

الإمارات وأهل الإمارات وهم يتقبلون العزاء في فقيدهم وشيخهم، شيخ الكرم والجود والعطاء المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم يتطلعون إلى الأمل الكبير في تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي زمام المرحلة المقبلة.

سموه صاحب الآمال الكبيرة والطموحة وفكره الديناميكي في البناء وصاحب الرؤية المستقبلية والثاقبة فيما تتطلبه المرحلة من تطوير ومن تحديث.

الطفرة الإدارية الحديثة التي قامت على يدي سموه وما يرافقها من متابعة قريبة وميدانية من قبل سموه في دبي هي الآن ما نتوقعه أن يتوشح به العمل الإداري في مؤسسات الحكومة الاتحادية، وهو ما يطالب به الكثيرون منذ زمن طويل، فالمؤسسات الاتحادية ما زال إيقاع عملها لا يساير التطورات الكبيرة في تلبية احتياجات مجتمع الإمارات الناهض.

حيث إدارة القوى البشرية ما زالت عاجزة عن استيعاب الخريجين والخريجات وتوظيف طاقاتهم واختصاصاتهم في الأماكن الفاعلة، وحيث الاعتماد على التكنولوجيا كأداة في يد الإدارات تسهل الانجاز وتسرع من وتيرته وتلغي حالة البيروقراطية التي تمر بها أفعال وأشكال التنفيذ.

تبشر الإمارات اليوم نفسها بمرحلة جديدة وأسلوب جديد في إدارة الحكومة في ظل وجود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الفارس الذي اثبت فروسية لا نظير لها في التحفيز على الأفكار الخلاقة وتبنيها ورعايتها، والفارس الذي انتصر للشباب .

ونادى وما زال ينادي بأهمية إعطاء الثقة للقيادات الشابة والفارس الذي يعمل في إطار الأسلوب الأحدث لمعنى القيادة والإدارة والتي أثبتها سموه من خلال محاضراته الثمينة التي يلقيها بين فترة وأخرى من اجل التنوير ومن خلال التطبيقات العملية التي قام بها سموه في مشوار تحديثه للعمل الإداري في دبي.

فقدت الإمارات قائداً كريماً وقلباً صافياً ونقيا نقاء البرد وكسبت الإمارات قائدا كريما وعقلا نيرا باعثا على الأمل والرقي والحداثة..

هذه هي الإمارات..الأرض الخصبة.. ولادة الرجال.. وبمقدار الحزن العميق يعوضنا الله بالفرح العميق.. رحم الله فقيدها الغالي ووفق فارس القيادة الحديثة والأمل الكبير.

halyan10@hotmail.com

طباعة Email
تعليقات

تعليقات