بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نودع غاليا على الإمارات وقائدا شارك في بناء مجدنا الحاضر ونهضتنا، نودع فارسا من فوارس الوحدة، نودع مكتوم الغالي يد الخير البيضاء التي امتدت إلى كل بيت والى كل مشروع نفع البلاد.

نودع صاحب القلب الكبير والابتسامة التي انطبعت في سماء دبي والإمارات وستبقى، نودع من قاد دبي إلى حاضرها البهيج ونهضتها التي ذاع صيتها في أرجاء العالم، نودع الفارس الذي أبى إلا ان يكون بجانب من احتاجه في كل لحظة وحين.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نودع من أمضى حياته في بناء دولة الاتحاد وفي الالتزام بقضايا وطنه ومواطنيه، مكتوم الخير رجل العطاء في صمت والرجل الحاضر في كل شدة ومحنة.

رجل أحبه الشعب ورسمت صورته في القلوب، مثالا للصفات الحميدة والمناقب الفريدة ومثالا للعمل الوطني.

رحمة الله عليك يا رجل الخير والبر والإحسان والجود والكرم، رجل العطايا بلا حدود.

مصابنا في الإمارات وفي دبي جلل، لكن لا راد لقضاء الله، وفقدنا لمكتوم فقد كبير لمؤسس كبير بنى مع إخوته الدولة مثلما أكمل بدأب مسيرة البناء في دبي بعد رحيل مؤسس نهضتها الأول والده المغفور له بأذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

نسأل الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم آل مكتوم وشعب الإمارات الصبر والسلوان وان يوفق الله بمدده وتأييده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عضو المجلس الأعلى حاكم دبي في قيادة سفينة دبي إلى أحلامها وأمانيها العظيمة، إلى آمالها وسموه المبادر الأول إلى رسمها والى أفكارها الأولى..

ان المصاب جلل، ومن ترجل رجل اقترب كثيرا من هموم مجتمعه وكان أول من يبادر إلى توفير كل ما يلزم لإسعاده، رجل قلبه الأبيض ملأ المكان من حوله بالخير.

رحم الله صاحب الكرم والخير والقلب الكبير.. رحم الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

halyan10@hotmail.com