أول الكلام في العام 2006 هو ان يسود الهدوء وتسود برودة الأعصاب كل منا خصوصاً وان أمطار الخير سبقت العام الجديد وبشرتنا بخيرات السماء.

كلنا تعود على «الاصطباح» بالأماني في هذا اليوم وكلنا يبارك لمن حوله بأيام العام الجديد، لكن المباركة الكبرى هي لحجاج بيت الله الحرام للألوف المؤلفة التي سعت تطلب الرحمة والمغفرة.

التهنئة الكبرى للجمع الكبير الذي تقاطر من كل فج عميق، لوحدة المسلمين في هذه الأيام المباركة، لخير الأمة وصلاحها، لرفعتها وعلو شأنها واشتداد بأسها على من غلبها وتكالب عليها.

التهنئة الكبرى يوم عودة حجيج بيت الله الحرام سالمين غانمين الرحمة والرضا من رب العزة والمغفرة. أول الكلام في العام 2006 ان نشهد العد العكسي لأزمات أمتنا، ان تنتفي صور الدم والدمار من أمام وجوهنا، ان لا يلجم فم الحقيقة، وألا يلوى ذراع الوضوح.

أول الكلام في العام 2006 ان نتحزم بالوطن وان ننبض جميعاً بنبضه، ان نرفع هامته وراياته الخفاقة ونصون ترابه الغالي وان نكون أبناء صالحين نجد في طريق الجد والعلم والنور، ونشمر عن سواعد العطاء والبناء.

أول الكلام في العام 2006 ان عيد الأضحى المبارك مقبل علينا وان من حولنا من لا يمر العيد عليه كما يمر على من مَنَّ الله عليهم بالخير فلا ننساهم ولا ننسى أطفالهم القريبين منا منهم والبعيدين عنا. .

أول الكلام في العام 2006 ان تبقى خطوط التواصل مفتوحة بيننا في أي موقع فرسالتنا الإعلامية ما هي إلا آلة في ترس البناء والعطاء، من اجل الخير. . من اجل الوطن المعطاء.. من أجلكم.. من أجل اكتمال الصورة واكتمال جمالها.

كل عام وأنتم بألف خير.

halyan10@hotmail.com