بلا شك ان شارع الامارات الذي امتد من ابوظبي الى رأس الخيمة والتفريعات التي خرجت منه لتربط المدن الرئيسية التي يمر بها قد سهل كثيرا من حركة السير، بل واختصر زمناً ومسافات، كان في السابق يتم استهلاكهما امام التقاطعات وزحام المدن، لكن من الواضح ان هذا المشروع لم يكتمل بعد نظراً لوجود العديد من الحواجز وبالذات في التحويلات المتفرعة منه.

شارع الإمارات من الشارقة الى دبي وفي تمام الساعة الثامنة مساء يتحول الى موقف سيارات لانعدام الحركة بسبب الازدحام، لكن هذا الازدحام سرعان ما ينفك وتسهل الحركة بمجرد تجاوز تحويلة واحدة بين الشارقة ودبي وهي معروفة لدى ادارتي الطرق في الامارتين.

وسؤالنا كيف يمكن التغلب على تكدس السيارات في هذا الشارع في تلك المنطقة بالذات، وامام تلك التحويلة؟ السؤال نفسه يحمل اجابته وهي سهلة وتتعلق تماما بالإشكال الدائم الذي يعاني منه هذا الشارع، فهذا الشارع واسع وتندفع منه حركة سير كبيرة واعداد كبيرة من السيارات لكن كل هذا لطالما اصطدم بعنق زجاجة هنا او هناك.

عند التحويل باتجاه مدينة عجمان من شارع الامارات مرورا بالشارقة ايضا هناك طريق به اشارات ضوئية وشارع ضيق يتحول مع تدافع السيارات من شارع الامارات الى الامارة عنق زجاجة آخر، وتتشكل بؤرة اختناق، لكن ما ان يتم تجاوز هذا الاختناق تعود حركة السير الى طبيعتها.

شارع الامارات كلف الكثير من ملايين الدراهم ومن اجل تحقيق الفائدة القصوى منه في تسهيل حركة السير والانتقال لابد من اعادة النظر في الشوارع والتقاطعات التي يفضي اليها، وإلا فان فائدته تنتفي بدون تحقيق هذه الاصلاحات.

halyan10@hotmail.com