شهد المنتدى اليومي الذي رافق أيام معرض الشارقة الدولي للكتاب والذي تنتهي اليوم آخر جلساته نشاطاً موفقاً الى ابعد مدى حتى وان كان الحضور يتذبذب بين الجيد والمقبول، فقد استضاف هذا المنتدى في اطار جلسات صباحية ومسائية العديد من المتخصصين والعاملين في مجال صناعة كتاب الطفل.

وقيل الكثير عن علاقة الطفل بالكتاب وبالقراءة وبالابداع وتحفيزالخيال، وتحدث محاضرون ومحاضرات عن نواح كثيرة تهم كل أم وكل أب وكل مدرس ومدرسة وكل متخصص في مجال تربية الاطفال وبناء شخصياتهم.

وطرحت تجارب عامة من قبل مؤسسات وتجارب خاصة، وصار الحديث عن اهمية ان يعود أطفالنا إلى طقس القراءة لفوائدها العظيمة على فكره وخياله وبناء شخصيته وثراء معلوماته وتقويم سلوكه وتحفيز شعوره.

واكد الجميع على بناء الشعور الذي يتعرض له الطفل اثناء قراءته وتحليله ومواقفه من شخصيات القصة التي يقرأها.

كان هناك حديث مهم يتصف بالبحث وبالمنهجية فيما يخص علاقة الطفل بالقراءة وبالكتاب، كما طرحت الكثير من الهموم حول صناعة كتاب جيد للطفل، وان المكتبة العربية ما زالت تخلو من مكتب محفزة للطفل.

وان وجدت فانها قليلة، وان الفارق ما زال كبيرا بين مؤسساتنا العربية المتخصصة في صناعة كتاب الطفل وبين المؤسسات الاجنبية التي وظفت له متخصصين على مستوى عال من الاكاديمية.

الأمر الذي يحيلنا إلى السؤال الدائم عن اسباب القصور والتخلف عن الركب التي تعاني منها الكثير من مؤسسات صناعة الثقافة والفكر واوعيتهما وبالذات المتخصصة في مجال الطفل.

احاديث وجلسات الملتقى التي تناوب على الحضور فيها بعض اصحاب دور النشر من الذين حملوا على عاتقهم هموم تطوير الكتاب الموجه للطفل العربي وبعض المختصين في مجال التربية والتعليم، نجحت في اثارة العديد من الاسئلة واضاءات اماكن ايجابية واخرى سلبية..

بهذا يمكن القول ان المنتدى اليومي هذا الذي تواصل صباحا ومساء قد حقق اهدافه ولابد من الاشارة للنجاح حينما يتحقق.

halyan10@hotmail.com