مؤخراً تكللت نتائج كل الدراسات والأبحاث والمطالبات بضرورة إيجاد حل لتوطين الوظائف في القطاع الخاص، وتوفير فرص عمل تستوعب مخرجات الجامعات والكليات والمعاهد من ابناء وبنات البلد.
وحل أزمة بطالة الخريجين والخريجات والباحثين والباحثات عن عمل بالمبادرة الكريمة التي اطلقها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لتأهيل وتوطين الوظائف في القطاع الخاص من خلال برنامج متكامل الأهداف.
واليوم يأتينا خبر مقترح إنشاء هيئة حكومية اتحادية تستثمر فكرة المشروع الأول في إطار تنمية الموارد البشرية، والمقترح الذي سيعرض على مجلس الوزراء سيؤدي.
كما صرح به الدكتور ايمن النبهان الى سن قانون وطني لتنمية مشاريع الشباب ووضع منهاج قائم على الدراسات الميدانية وتصنيف قطاعات العمل التي بامكانها استيعاب الطاقة الخلاقة لابنائنا وبناتنا.
اذا نحن امام مشاريع وافكار ذهبية تمحو من سطح المجتمع ما يطفو من ظاهرة البطالة ومشكلة معاناة المئات من ابناء وبنات البلد من الحصول على فرص المشاركة في العمل ومن تحقيق الاستقرار الوظيفي.
هذه التباشير نأمل ان تزيح عن مجتمعنا ظاهرة نعاني منها، طالما ان الاهداف العليا تسعى لتنمية الموارد البشرية واستغلالها كقوة عمل تدعم مشاريع التطور والنهضة في شتى المجالات.
العام الجديد 2006 على الابواب والامل معقود به بأن يكون عاما تزاح فيه من على صدر المجتمع ظاهرة عششت لسنوات، وخلفت وراءها طابورا طويلا من العقول والطاقات المعطلة.
بالافكار النيرة والمشاريع الخيرة والتوجه الى لب المشكلة ومعالجة جذورها سريعا نكون قد كسبنا الوقت ووفرنا سنوات من الهدر، والى مزيد من التفاؤل والعمل..
halyan10@hotmail.com