في إحدى ندوات النشاط الفكري المصاحب للدورة الأولى لمهرجان مسرح الطفل الذي تقيمه جمعية المسرحيين بالدولة هذه الأيام على مسرح قصر الثقافة بالشارقة، أشار عبدالله الاستاد .

وهو من مؤسسي مسرح ليلى للطفل في ابوظبي أن هذا المسرح الذي أسس في العام 1983 هو أول من نوعه في الوطن العربي، من حيث الأسبقية في التأسيس. وان مجلس الإدارة الأول الذي شهد تأسيس البدايات كان يضم نخبة من أسماء الساحة الثقافية في الإمارات.

وكان الهدف الأول والأخير لهذا المسرح الذي تخصص في تقديم أعمال مسرحية فنية تربوية هو ثقافة الطفل الإماراتي والعربي.وقد انطلقت تسمية هذا المسرح من حادثة الطفلة »ليلى« التي قتلها وحش بشري وهي ذاهبة لشراء الحلوى.

وتخليدا لروح هذه الفتاة التي كانت اولى ضحايا التركيبة السكانية المتخلخلة. وقصة ليلى ما زالت عالقة في ذاكرة جيل كامل ارتعب وارتعد من هول المأساة التي لم يعرف مثلها مجتمعنا في تلك الفترة.

عبدالله الاستاد وهو يسرد تاريخ مسرح ليلى المتخصص في الأعمال المسرحية الموجهة لجمهور الطفل يحيلنا إلى سؤال عن مصير هذا المسرح الذي اختفى من الوجود في الساحة الفنية والثقافية مع العلم بأن المسرح ما زال مسجلاً في قائمة جمعيات النفع العام القائمة والتي تتلقى دعماً سنوياً من قبل وزارة الإعلام والثقافة.

أين مسرح ليلى اليوم؟ وأين إداراته من التوجهات التي قامت عليها فكرة هذا المسرح وأهدافها؟ وأين هذا المسرح اليوم من أول دورة لمهرجان الإمارات لمسرح الطفل؟

هل تبقى لروح الشهيدة ليلى اسم على يافطة معلقة على جدران مقر المسرح؟

هذه الأسئلة موجهة لإدارة مسرح ليلى للطفل وللإدارة الثقافية بوزارة الإعلام المشرفة والراعية للحركة المسرحية في الدولة.

halyan10@hotmail.com