تسعيرة مدرسي الاحتياط في مدارسنا تحتاج إلى إعادة نظر وخصوصا المدرسات والمدرسين الذين يحملون مؤهل الدبلوم، فهؤلاء لن يصدق الواحد منا أنهم يتقاضون 30 درهما عن الحصة.

وهو سعر لا يعادل ربع اجر عامل في مهنة بسيطة، فما بالنا بمدرس احتياط اخترنا أن تكون له صفة مدرس، بغض النظر إن كان مطلوباً منه التدريس من المنهج الدراسي أو تقديم معلومات علمية وثقافية لطلبته.

هذا مبلغ زهيد يا وزارة التربية والتعليم وخارج عن المنطق، ومع زيادة الأعباء المادية، وارتفاع الأسعار يتضاءل هذا المبلغ فيصبح شيئا لا يذكر.

من جانب آخر تدهورت حافلة مدرسية تقل 20 طفلا بدبي خلال اليومين الماضيين.

لكن الله لطف وجاءت إصابات الأطفال بسيطة، لكن ما ليس هو بسيطا هو الأثر النفسي والرعب الذي عاشه الأطفال ومعهم أهاليهم الذين هرع بعضهم إلى مكان الحادث خلال تلك اللحظات.

وبعدها، وبغض النظر عن أسباب التدهور، فان ما شدد عليه العقيد الغيثي نائب مدير الإدارة العامة للمرور في دبي أثناء متابعته الميدانية للحادث من ضرورة التشديد على سائقي حافلات المدارس بضرورة اخذ الحيطة والحذر يحيلنا إلى سؤال عن مدى متابعة أداء الحافلات المدرسية في الشوارع والطرق، سواء من قبل رجال المرور أو المدارس أو أي جهة مسؤولة عنها.

فنحن نشاهد يوميا في شوارعنا وحوارينا حافلات مدرسية يقوم سائقوها بمغامرات بهلوانية أثناء تسابقهم الصباحي نحو المدارس أو تفريغ الحافلات من الطلبة عند العودة للبيوت.

ونقول إن حافلات المدارس يجب أن تراقب مراقبة دورية أثناء أدائها، ويجب حث ساقيها على التزام أقصى الأمان لا أن »يتناطر« الأولاد والبنات من بين مقاعد الحافلة أثناء سيرها!

halyan10@hotmail.com