الثقة الكبيرة والغالية التي طرحها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في شباب وشابات الوطن وتأكيد سموه على ادائهم البلاء الحسن في القطاع الحكومي .
وقدرتهم على الأداء المتميز وكفاءتهم الانتاجية التي اثبتتها الدراسات والتي باتت تضاهي افضل المعايير المعتمدة في القطاع الخاص لهو دليل كبير على ان أبناء هذا الوطن وفي محيط كل الظروف التي توفرت لهم من أسباب العلم والتحديث المستمر والعمل التنموي الدؤوب لا يقلون أهمية عن سواهم.
وان الشماعة التي كانت تعلق عليها الأعذار من عدم الاعتماد على ابناء الوطن في المجالات المختلفة من العمل والأداء لضعف مستوياتهم وقلة الخبرة صارت شماعة قديمة وتعرت وتكشفت اليوم.
هذه الثقة الكبيرة والغالية من لدن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وسموه يدشن مشروعا وطنيا كبيرا تصب أهدافه في صالح الوطن أولا وأخيراً هي شهادة الامتياز لشبابنا وشاباتنا الذين تسمروا لسنوات طويلة امام بوابات القطاع الخاص الموصدة في وجوههم .
وامام مطبات العراقيل التي توضع امامهم.. هذه الثقة هي التي ستعزز النظر إلى الحقيقة الماثلة في حال شبابنا وشاباتنا والذين يتواجدون اليوم في القطاع الحكومي ويسيرون الاعمال الكبيرة بكفاءة عالية.
كما اكد سموه وهو يعلن فتح بوابة القطاع الخاص والاقتصاد الوطني على مصاريعها امام المتميزين والمتميزات والمدربين والمدربات من أبناء وبنات الوطن.
مبادرة سموه الثمينة بإطلاق برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، وتأهيلها لاستيعابها في القطاع الخاص، لن تحل فقط مشكلة بطالة الدارسين والخريجين من المواطنين والمواطنات، ولا أزمة وجود جزء كبير من اقتصادنا في يد غير يد أبنائه وانما ستدفع الشباب أيضا إلى محيط الدربة والتقانة والتطوير المستمر والاتكاء على الكفاءة العالية.
وهي كلها تؤدي في النهاية إلى الهدف الاسمى وهو حماية اقتصاد الوطن ووجوده في أحضان أهل البلاد.بوابة أمل وتفاؤل كبيرين فتحهما سموه للوطن ولشبابه وشاباته وعلينا جميعا ان نكون في طابور السائرين إلى الأفق المأمول.
halyan10@hotmail.com