بداية، يتوجب علي على ما يبدو أن أقدم اعتذاراً توضيحياً لقرائنا الكرام، ذلك بعد مجموعة من الرسائل ما زالت تصر على موضوع عرض رسائل القراء ضمن زاوية أبجديات والرد عليها كل على حدة، وان عدم حدوث ذلك يدل كما يقول البعض على أن الكاتبة لا تهتم بقرائها أو انها تتجاهلهم..
عذراً مرتين: مرة على اعتقاد بعض القراء بذلك، والمرة الثانية على انني بالفعل لا استطيع أن أعرض الرسائل التي تصلني عبر الزاوية كما هي، وذلك أن أزمة كتابة ستحدث بالفعل!!
أزمة الكتابة تتلخص في أنني اذا عرضت رسائل الأخوة القراء في الزاوية فانني لن أجد مكانا لي اكتب فيه ما أريد وستتحول الزاوية إلى بريد القراء، أو ما كان يعرف في »البيان« منذ سنوات بـ »مساحة القراء«.
وهذا ليس اختصاص الزاوية، وانما اختصاص الصحيفة الموقرة وعليه اتمنى من الأخوة القراء مخاطبة السيد رئيس التحرير من أجل تخصيص هذه الصفحة، وترك هذه الزوايا الصغيرة التي تفضلت إدارات الصحف بمنحها للكتاب، ليقولوا ما عندهم، ولـ »يفشوا خلقهم« على حد تعبير اخواننا في بلاد الشام!!
مع ذلك فنحن نستعين برسائل القراء، ونستفيد من ملاحظاتهم، ونكتب ما يجول في خواطرهم على طريقتنا الخاصة، نحن لا نتجاهل رسائل أي قارئ، فالقارئ منا بمنزلة العين والقلب، فمنه وله كانت الجريدة، وكانت الكتابة، وكان كل هذا الحوار والنقاش ولن أبالغ إذا قلت: في البدء كان القارئ!
يقول أحد القراء الأفاضل تعليقاً على زاوية »رسالة معالي الوزير« لقد ذكرت في مقالك هذه الجملة التي يضعها بين قوسين والتي جاءت في رسالة معالي وزير الأشغال »نود أن نؤكد بأننا حريصون على متابعة أي شكوى أوملاحظات تتصل بعمل البرنامج« يقصد برنامج الشيخ زايد للاسكان.
فاذا كان البرنامج ــ يسأل القارئ ــ حريصاً فعلاً على متابعة أي شكوى، فإنني أود منك أن تسردي موضوعي الآتي في عمودك اليومي أبجديات والذي أحرص على متابعته يوميا، إذا لم يكن هناك أي ظرف أو مانع يحول دون عرض الموضوع.
طبعاً لا توجد أي موانع طالما كانت القضية عامة وهامة وتخص قطاعا عريضا من الناس في المجتمع.. وعليه فغداً سننظر ونقرأ معاً رسالة القارئ، وحبذا لو تابعها وقرأها معنا معالي وزير الأشغال العامة سمو الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان والأخوة المسؤولون في برنامج الشيخ زايد للاسكان.
وغداً نكمل
sultan@dmi.gov.ae